محمد حمدي
كان لتواجد الصحفي الرياضي الموفد من قبل الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية لمسة مهمة في اثراء الاخبار الواردة عن مشاركة وفودنا الرياضية في البطولات الخارجية ، حتى عدت التقارير والرسائل الواردة منه مصدرا مهما لتفاصيل البطولة ونتائجها وكواليسها ايضا ، ولم يشكل الموفد الصحفي سوى فردا واحدا من بين الاعداد الكبيرة للوفود العراقية ، وقد اجتهدت الاتحادات الرياضية في محاولاتها ابعاد الموفد بشتى الطرق لتجنب كشف المستور وتسويق ما يروق لهم تسويقه اوتلفيقه ، الى درجة ان اصبح خلال السنوات الثلاثة الاخيرة من النادر جدا ان ترى موفدا صحفيا مع الوفود وكانت الذريعة الاولى هي الضائقة المالية وعدم وجود غطاء مالي للتكلفة. ولكن ومع كل ما يجول بالصدور من الم جراء التهميش الا ان بارقة الامل حصلت مؤخرا وكما هو متوقع من شخص رئيس اللجنة الاولمبية تحديدا الدكتور عقيل مفتن ومن ضمن المتغيرات الايجابية التي احدثها هو العودة الى ما كان في السابق والتاكيد على تسمية الموفد الصحفي المرافق للوفود الرياضية ، نشد على يد الدكتور مفتن وجميع العاملين في اعلام اللجنة الاولمبية وحرصهم على عدم تغييب صوت الصحافة.
من سيئول
تحاول بعض وكالات الانباء العربية تحديدا تناول مباراة منتخبنا الوطني ضد المنتخب الكوري اليوم الثلاثاء على انها مباراة غير متكافئة وتسوق العديد من الامثلة التي توثق تواجد نخبة من كبار اللاعبين المحترفين في اوربا من لاعبي منتخب كوريا الجنوبية وتعود لنغمة الخمسة الكبار الاسيويين وفي طليعتهم المنتخب الكوري ، الحقيقة ليس بمستغرب اطلاقا هذا التوجه بعد النكبات التي تلقتها الفرق العربية الاسيوية في الجولة الاخير ولكن ومن وحي تحليلاتهم اجد ان عناصر القوة التي تحدثوا عنها متواجدة في كم اللاعبين العراقيين وهناك ما يفوقنا على الشمشون باكثر من جانب واولها ان الخروج من هذه المباراة بنتيجة ايجابية ستمهد لنا طريق التصدر بوضوح وتحقيق الهدف المنشود.
البكري يستحق الرعاية
نبأ غير سار تلقته الاسرة الصحفية الرياضية بتعرض الزميل الطيب عماد البكري الى جلطة دماغية اقعدته طريحا للفراش وجميعنا يعلم ان البكري الذي عرف بالايثار وتقديم المساعدة هو شعلة من النشاط وحب العمل وينال مكانة كبيرة في قلوب الزملاء الاعلاميين والجماهير ، من الجانب الاخر نعلم مدى الظروف الصعبة التي يمر بها والتي تستلزم الكثير من الجهد والمال لعلاجه ونتمنى ان تمتد له سريعا يد الرعاية الابوية من اعلى هرم الحكومة ، فقد كان الزميل عماد عراقيا اصيلا وقلما مهنيا كنا نفخر بتواجده بيننا.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة