المشرق – قسم الاخبار
ذكر الإطار التنسيقي، الذي يجمع القوى السياسية الشيعية بأن كل القوى السياسية التابعة له اتفقت على دعم محمود المشهداني لرئاسة مجلس النواب، كاشفا عن موعد عقد جلسة الانتخاب. وقال القيادي في الإطار علي الفتلاوي إن “الإطار التنسيقي خلال اجتماعه الأخير اتفق على دعم ترشيح محمود المشهداني لرئاسة مجلس النواب، بأجماع كل قواه السياسية، واتفق على تحديد موعد عقد جلسة الانتخاب يوم 22 او 23 من الشهر الجاري”. وبين أن، “القوى السياسية السنية هي من تتحمل مسؤولية عدم انتخاب رئيس البرلمان طيلة الأشهر الماضية بسبب الخلاف والصراع فيما بينها، ولهذا الاطار التنسيقي عازم على حسم هذا الملف”. وتابع الفتلاوي بالقول إنه “في حال قاطعت بعض الأطراف السنية جلسة الانتخاب، فالاطار التنسيقي سوف يمرر المرشح الذي يدعمه وفق الأغلبية البرلمانية التي يمتلكها، وهذا الامر أبلغت فيه كل الأطراف السياسية الرئيسية”. ولم تتمكن القوى السياسية من انتخاب رئيس جديد للبرلمان منذ إنهاء عضوية الرئيس السابق محمد الحلبوسي في شهر تشرين الثاني 2023 بسبب الخلافات. من جانبها اكدت اللجنة القانونية النيابية انه لا مانع دستوريا او شكليا من عقد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب. وقال عضو اللجنة محمد الخفاجي ان :”مجلس النواب ماض بعمله التشريعي وعقد جلساته وتشريع القوانين وقراءتها القراءة الاولى والثانية وعمل اللجان”. واكد الخفاجي انه “لايمكن ان يرهن عمل مجلس النواب او تعطيله بسبب غياب الرئيس خصوصا وانه لهذا الموضوع جانب سياسي واضح ولا يمكن ان يؤثر الجانب السياسي على عمل المجلس والجلسات مستمرة”. واضاف “نأمل تحديد جلسة عاجلة لتحديد انتخاب رئيس المجلس النواب”، مؤكداً “لا يوجد اي مانع من الناحية القانونية او الدستورية او الشكلية من عقد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب خصوصا وان اعضاء المجلس حتى الان لم يكسروا نصاب اي جلسة نيابية او يعترضوا على عقد جلسة انتخاب الرئيس”. واشار الخفاجي، الى ان “عدم الاتفاق السياسي وهذا امر يعني الكتل السياسية، وهو ما يحول دون ادراجه في جدول الاعمال وانه من الناحية القانونية والفرعية يدرج في جدول الاعمال حتى تحقيق النصاب القانوني وحصول احد المرشحين على 166 صوتا”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة