رجع الشتاء لكن بلاد فيروز لم ترجع كما كانت فقد بددت الحرب السكينة والاستقرار، وصار الشعب موزعا بين قتيل وجريح ومشرد. الحرب لا تميز بين المدنيين والعسكريين ، فهي تهاجم الحياة بشكل عام .والمحزن ان اخوة لبنان (الدول العربية والاسلامية) يكتفون بالمشاهدة، وكأن الامر لا يعنيهم او انه خارج طاقاتهم ، وينسون ان اضعف الايمان هو السعي لإنقاذ ما يمكن انقاذه ، من خلال العمل على ايجاد حل سلمي او حتى وقف مؤقت لأطلاق النار، لأن الة التدمير الاسرائيلية ليس لها حدود وستحرق اليابس والاخضر.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة