كان الكيان الصهيوني منذ نشأته على ارض فلسطين في اربعينيات القرن الماضي، يصور نفسه للدول المجاورة على انه قوة لا يمكن قهرها، وان لا احد يجرؤ على ضربه بصورة مباشرة، على عد انها تمتلك من الاسلحة ما يمكنها من صد اي هجوم . لكن الاحداث منذ طوفان الاقصى وحتى الساعة قد اثبتت كذب وزيف هذا الكيان، فهو اضعف مما يمكن تصوره، دولته محصورة في رقعة جغرافية صغيرة، والمنشاة العامة والخاصة والجيش كلها متمركزة في اماكن متقاربة، وبالتالي فأن الصواريخ التي تطلق على الكيان من النادر ان تخطئ اهدافها ، كما ان التطورات التقنية المعاصرة قد سهلت عملية ضربه، حيث اصبحت موضوعة البعد الجغرافي من الماضي، المسيرات والصواريخ البالستية قادرة على الوصول الى ابعد المسافات . لكن السر الحقيقي لقوة الكيان انما يتمثل في عنصرين، الاول: الدعم الامريكي، والثاني : التشتت العربي – الاسلامي.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة