محمد حمدي
من بين اكثر الملفات التي تثير انزعاج الجمهور الرياضي والاندية والاسرة الرياضية بصورة عامة هو الحال البائس للمنشات الرياضية من ملاعب وغيرها وبصورة خاصة وفيما يتعلق بكرة القدم الرياضة الشعبية الاولى تعد ارضيات الملاعب اكثر ما يرهق فرقنا والمتابعين ، ولا يستقر به حجال اطلاقا فما بين مباراة واخرى وانت ترى حال الارضية لهذا الملعب الكبير مقبولة او جيدة لايلبث الحال بعد مباراتين ان تراه بائس جدا وفي حالة يرثى لها كما هو حال اغلب ملاعبنا اليوم بعد انطلاق دوري نجوم العراق ومنذ الافتتاح الصعب في ملعب دهوك بارضيته التي لاتصلح للعب اطلاقا وصولا الى ملعب الشعب الدولي اليوم او ملعب المدينة والزوراء وبقية الملاعب المرشحة حتما بعد مباراتين او اثلاثة ، ماهو الحل ازاء ذلك ؟ وهل استعصى على الادارات ؟ وكيف تعالج الدول هذه المشاكل ولناخذ قطر على سبيل المثال ، الحقيقة ان ملف الملاعب يسند الى متخصصين شركات او متعهدين لهم برنامجهم الفني الخاص بجميع متعلقات الارضيات سواء السقي والتبذير والعلاج للجذور وغيرها ويعتمدون احدث السبل لبقاء المستطيل الاخضر باجمل صورة ولا يعترفون اطلاقا بالية ( الهدة ) حين يشخص الاعلام صور وشكل الارضيات وحالها البائس
احتراف
اعتمدت الاندية لدينا بصورة كبيرة جدا على اللاعب المحترف الاجنبي تماشيا مع دوري نجوم العراق وما يتيحه من فرصة لجذب لاعبين جيدين يساعدون فرقهم على التميز والفوز وتحسين موقعهم ، وقد لمسنا بوضوح وجود لاعبين جيدين وثقوا مكانتهم المهمة في فرقهم وصاروا رقما صعبا لها ، بالمقابل ابرمت بعض الاندية صفقات فاشلة جدا وغير مدروسة واضرت الفرق بصورة عامة ولم تحدث اية اضافة ، وهنا يكمن الخلل في اعتماد فنيين لايملكون رؤيا فنية او دراية ولاحتى متابعة جيدة للاسماء المرشحة ، ولا يكفي اطلاقا ان يكون اللاعب الافريقي طويل القامة وبهيئة بدنية مناسبة ويحمل الجنسية النيجيرية او السنغالية وغيرها ولا حتى البرازلية ، لان تبعات هذا الاخفاق تكون كبيرة جدا وتكلف النادي ما لايمكن تعويضه
خطوات اولمبية
تسير اللجنة الاولمبية الوطنية بخطوات واثقة ومدروسة الى حدود بعيدة في صناعة البطل الاولمبي هذا المشروع الواعد المدعوم من الحكومة المركزية بقوة ، ومن اهم الخطوات الفاعلة التي شكلتها الاولمبية هي اختيار الفريق الخاص بالاكتشاف ومتابعة الاتحادات الرياضية والتواصل معها ، وقد تابعنا الهمة العالية لهذا التواصل بتواجد رئيس اللجنة الاولمبية الدكتور عقيل مفتن والوقوف على ادق التفاصيل ومناهج العمل ، لنا ثقة بان المشروع سيكون في غاية الاهمية ويضع اللمسات الاولى لنيل الميداليات الاولمبية مستقبلا
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة