المشرق – خاص
بحث رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيتشن سير العلاقات بين البلدين وتعزيزها. وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن “رئيس الوزراء استقبل السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيتشن”. وأكد رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، “ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بدورهما الأساسي في حفظ الأمن والاستقرار، لاسيما مع ما يجري في المنطقة، من استمرار للعدوان الصهيوني على غزّة ولبنان، والتمادي والإيغال في استهداف المدنيين في حرب إبادة جماعية تستلزم الاستنكار والإدانة من العالم بأسره، وتتطلب احترام القوانين الدولية وعدم تجاوزها من قبل أي جهة”. وأضاف البيان، أنه “جرى خلال اللقاء بحث سير العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها، وكذلك البحث في تحديد موعد جديد لزيارة سيادته إلى المملكة المتحدة، التي سبق أن تأجلت بسبب تطورات الأوضاع في المنطقة”. الى ذلك أكد المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي أن الحكومة بذلت جهوداً لإبعاد العراق عن ميدان الحرب، فيما أشار الى أن تعريض استقرار العراق للخطر ستنتج عنه أجواء سلبية تضر بالمصالح العليا. وقال العوادي إن “الحكومة العراقية بذلت جهوداً استثنائية (محلية وإقليمية ودولية) لإبقاء العراق بعيداً عن ميدان الحرب، والتزام مصالح العراق العليا في مقدمتها قرارات الدولة العراقية باعتبارها الحامي والمدافع الأول عن العراق والمسؤولة رسمياً عن رسم مسارات العلاقة الخارجية وصاحبة الحق الدستوري في مسألة قرار الحرب والسلم”. وأضاف أن “الحكومة تواصلت مع كل الأطراف المعنية داخلياً وخارجياً وأرسلت الرسائل الواضحة بأن تعريض استقرار العراق للخطر ستنتج عنه أجواء سلبية تضر بالمصالح العليا للبلد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً”، مشيرا الى أن “المسار الأساسي في التعامل مع أزمتي غزة ولبنان كما حددته المرجعية العليا بثلاثة مستويات وهي: مسار سياسي و إغاثي واعلامي. وذكر أن “الحكومة والأطراف الفاعلة غطت هذه المسارات بشتى صنوفها بحراك وعمل دؤوب وضع العراق في المرتبة الأولى إسلامياً وعربياً في الوقوف مع فلسطين ولبنان”، لافتا إلى أن “الحكومة اتخذت كامل الإجراءات العسكرية والأمنية المتاحة التي تحافظ على سيادة البلد”. وأشار إلى أن “الأزمة أممية وبالتالي لا يستطيع أي بلد أن يحلها بلا تدخل أممي وعالمي من الدول الكبرى أو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حيث كانت المساهمات خجولة وغير حاسمة في إيقاف مسار الحرب وإيجاد وقف إطلاق نار فوري ومبادرات جدية لرسم قواعد اشتباك جديدة”. وبين انه “في الأزمات يبرز دور النخب السياسية والإعلامية كافة في وقوفها خلف القرار الوطني الجامع والمساهمة بدور فاعل وحيوي في الحفاظ على المصالح الوطنية وإبعاد شبح الحروب ومراعاة ظروف البلد السياسية والاقتصادية مع دعم المسارات الثلاث المشار اليها كخارطة طريق متوافق عليها”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة