المشرق – خاص
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتأمين الأجواء العراقية، فيما أشار الى أن العراق يمتلك القدرة على مراقبة الأجواء ومتابعة الطائرات الداخلة والخارجة. وقال رسول، إن “الحكومة العراقية، وعلى رأسها رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، أولت اهتمامًا كبيرًا لتطوير قدرات الدفاع الجوي”، مشيراً الى أنه “تم توقيع عقد مع كوريا الجنوبية قبل عدة أشهر لامتلاك منظومة دفاع جوي متطورة، وهذا يتطلب وقتًا لإكمال بناء هذه المنظومة”. وأضاف رسول أن “العراق يمتلك القدرة على مراقبة الأجواء ومتابعة الطائرات التي تدخل وتخرج، حيث اتخذت القوات العراقية كافة الإجراءات اللازمة لحماية الأجواء العراقية”، مبيناً أن “الأجواء العراقية ليست مؤمنة بالكامل، ولكن تم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتأمينها”. وذكر أن “طائرات الأكس 16 و كي 50 الكورية المتقدمة، وطائرات النقل الجوي والاستطلاع، تشكل قوة جوية عراقية تسهم في حماية العراق والدفاع عن سيادته”. وبشأن حماية الحدود، أكد اللواء رسول أن “كل الحدود العراقية مؤمنة بشكل جيد، وخاصة التي تربطنا مع سوريا، حيث تم تحصين هذه الحدود بشكل كبير بوجود قوات الحدود العراقية، إضافة إلى كاميرات حرارية وأجهزة تنصت”، منوهاً بأن “القيادة العسكرية تولي اهتماماً كبيراً بتأمين الحدود العراقية”. وأضاف رسول أن “قطاعات الجيش العراقي تتواجد خلف الحدود، إضافة إلى انتشار خمس خطوط من القوات الحدودية، وهي تقوم بعمليات نوعية واستباقية في المناطق التي يتم تحديدها استخباراتيًا، من خلال الكمائن والمتابعة الدقيقة”. وكان قائد الدفاع الجوي اللواء الطيار الركن مهند غالب الأسدي قد اكد أن مركز عمليات القيادة الجديد الذي افتتحه القائد العام للقوات المسلحة مؤخراً سيسيطر على كامل الأجواء العراقية، فيما كشفت عن تعاقدات تخص الرادارات والصواريخ ستصل للعراق العام الحالي. وقال الأسدي أن “مركز عمليات قيادة الدفاع الجوي الجديد يتضمن إمكانية عالية للسيطرة على الأجواء العراقية بكل أنواع الطائرات العسكرية والمدنية واي اهداف أخرى”، مبينا ان “المركز سيمارس قيادة وسيطرة حقيقية كاملة على الأجواء العراقية”. وأضاف، أن “المركز يعتبر داعما رئيسيا لهيئة وسلطة الطيران المدني في العراق والشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة، فضلا عن السيطرة الكاملة مستقبلا”، مشيرا الى ان “جميع الأسلحة المتيسرة لقيادة الدفاع الجوي ستتصدى لأي أهداف ان تطلب الأمر في أي وقت “. وذكر أن “قدرات الدفاع الجوي تتنامى يوم بعد يوم وحسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة والأولويات التي أعطاها للقيادة بهدف العمل بشكل مستمر من خلال وزارة الدفاع بالتنسيق مع الشركات الكبرى والمُصنعة للمعدات والأنظمة والاسلحة والتي يجب ان تكون رصينة ولها تاريخ طويل في هذا المجال”. وبين أن “القيادة تمكنت خلال هذه السنة من التوصل الى اتفاقات مهمة في مجال تطوير قدراتها بالجوانب كافة (معدات واسلحة) ومن حيث الموارد البشرية من خلال إدخالهم في دورات تدريبية للمشاركة بتمارين حقيقية مع طائرات مختلفة”، لافتا الى أن “هناك مجالين في هذه التعاقدات، الأول يخص الكشف الراداري الفعال للأجواء العراقية والان نحن بصدد تنفيذ عقد تم إبرامه قبل فترة، حيث ستصل للعراق أعداد لا باس بها من الرادارات ذات الكشف الواطي وبإمكانيات عالية جدا من شركات متطورة جدا”. وتابع أن “النوع الآخر من التعاقدات يخص مجال التسليح، حيث إن هناك عقودا متنوعة وعديدة مع شركات عالمية تخص تسليح صواريخ متوسطة المدى وقصيرة المدى والمنظومات الخاصة بمكافحة الطائرات المسيرة”، لافتا الى انه “هذه العقود سترى النور خلال العام الحالي وتصل بعضها في الربع الأخير منه”. وكان القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، افتتح أمس السبت، مركز عمليات قيادة الدفاع الجوي الجديد.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة