الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد .. توقيف  آمر القوة الماسكة للمنطقة … السوداني يوجه بالتحقيق الفوري وتحديد المقصرين خلال 48 ساعة

بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد .. توقيف  آمر القوة الماسكة للمنطقة … السوداني يوجه بالتحقيق الفوري وتحديد المقصرين خلال 48 ساعة

 المشرق – خاص

قال الناطق العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، إن محمد شياع السوداني وجه وزير الداخلية بإجراء تحقيق فوري بحادثة إطلاق صواريخ كاتيوشا من منطقة العامرية. وبحسب بيان صادر عن رسول فإنّ “القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني يوجه وزير الداخلية بإجراء التحقيق الفوري لمعرفة أسباب الخرق  الأمني بإطلاق عدد من صواريخ الكاتيوشا من منطقة العامرية ليلة أمس وإعلان نتائج التحقيق وتحديد المقصرين خلال 48 ساعة”. وكان مصدر أمني، أفاد بأن 3 صواريخ انطلقت من منطقة العامرية – القرية العراقية، في الساعة 12:00 من ليلة 1 تشرين الأول استهدفت مطار بغداد الدولي وقاعدة فكتوريا العسكرية. ووفقاً للمصدر، فإنّ الصاروخ الأول، سقط في المدرج التابع للمطار المدني، بينما تمكنت منظومة الدفاع الجوي التابعة لقاعدة فكتوريا من معالجة الصاروخ الثاني. أما الصاروخ الثالث، فقد سقط في قيادة العمليات الخاصة الأولى – الفوج الثاني، مما أدى إلى احتراق 4 عجلات مدنية في مرآب العجلات التابع للضباط. وأكد المصدر أن عدد الصواريخ المتبقية يبلغ 16 صاروخاً وأن سبب الانفجار هو وضع منصتين للصواريخ على سيارة واحدة. من جانبها اكدت وزارة الداخلية أنها ستحاسب بقوة كل من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن الوطن واستقراره، فيما بينت انه تم  إيداع آمر القوة الماسكة للمنطقة في العامرية ببغداد بالتوقيف. وذكرت الوزارة أنه “في الوقت الذي تسعى فيه إلى تعزيز الأمن والاستقرار في جميع مناطق البلاد، تحاول عناصر خارجة عن القانون تعكير صفو الأمن”. وأضافت “كان آخرها ما حصل من خرق في الساعة 0020 من اليوم الأول من تشرين الأول 2024 على مطار بغداد الدولي وسقوط صاروخين نوع كاتيوشا الأول في المرآب الخاص بالفوج الثاني لجهاز مكافحة الإرهاب والآخر في ساحة متروكة داخل المطار”. وتابعت الوزارة أنها “باشرت بإجراء التحقيق بحق القوة الماسكة للمنطقة في منطقة العامرية ببغداد والتي حصل من قاطع مسؤوليتها الخرق، وإيداع آمر القوة التوقيف لمعرفة أسباب وملابسات هذا التهاون في الحفاظ على أرواح المواطنين والممتلكات العامة والخاصة”، مؤكدة انها “ستحاسب بقوة كل من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن الوطن واستقراره”. فيما نفى مسؤول أمريكي صحة المعلومات حول استهداف القوات الأمريكية قرب مطار بغداد بهجوم صاروخي. المسؤول أمريكي اكد ان الهجوم الصاروخي على قاعدتنا قرب مطار بغداد لم يصب قواتنا، واضاف “تسنى لنا التأكد من سلامة جميع العسكريين ولم تُستهدف القوات العسكرية كما تردد”. وأضاف أن واشنطن على علم بالتقارير التي تشير إلى هجوم على مجمع الدعم الدبلوماسي في بغداد، وهو منشأة تابعة لوزارة الخارجية. جاء ذلك عقب إبلاغ مسؤولين عسكريين عراقيين بأن قاعدة عسكرية تستضيف قوات أمريكية قرب مطار بغداد الدولي استُهدفت بعدة صواريخ كاتيوشا وأن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة تقيم الأضرار الناجمة عن الهجوم، مشيرا إلى أنه لم تقع إصابات.

?>