مرة أخرى تقف بلادنا على خط النار، مع انها لم تبتعد عنه كثيرا . لكن هذه المرة ليس دفاعا عن النفس وعن فلسطين بل دفاعا عن ضحية أخرى هي لبنان . والوقوف على هذا الخط يعني المزيد من التضحيات والمعاناة، والمزيد من التدخل الاسرائيلي بغطاء امريكي لزعزعة الاوضاع التي بالكاد تستقر .(نتن ياهو) كان واضحا للغاية في عرضه لخرائط الدول التي ستنتقم منها اسرائيل، ومن بينها العراق، والعالم كله يبارك وينتظر مشاهد التدمير . وهنا لابد للعقلاء ان يسعوا بكل ما اوتوا من قوة من اجل اخذ يد العراق بعيدا عن ساحة الحرب ، لأنه ما يزال في طور استراحة المحارب ، ويحتاج وقتا اطول لالتقاط الانفاس ، لا سيما وانها حرب غير عادلة ، حيث ان الغرب وامريكا يقف خلف اسرائيل بترسانتها العسكرية المتطورة، ولا احد يساند الجانب الثاني الذي ما له من قوة ولا ناصر غير السماء.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة