كاظم الطائي
نجاح استضافة العراق للفعاليات الرياضية العربية والقارية بمختلف الألعاب وتصفيات المونديال بكرة القدم والزيارات المتكررة للجان السلامة والامن الدولية وضعت بلدنا على اعتاب مرحلة جديدة من احتضان البطولات والانشطة في الأشهر المقبلة وسيحظى الملف العراقي بالقبول في أحداث مقبلة سيتنافس مع افضل العروض والملفات تبعا لمفردات عديدة تتضمنه.
دورة العاب غرب اسيا الرياضية التي سيحتضمها العراق في محافظات جنوبية واقلبم كردستان في العام المقبل ستكون بوابة بلدنا لاستضافة بطولات أكبر وفعاليات كان الحديث عن احتضانها أمر مؤجل لاعوام واعوإم نتيجة غياب البنى التحتية والمستلزمات المطلوبة والدعم المناسب وما إلى ذلك من احتياجات تضمن نجاح المنافسات وتوفر الأرضية الخصبة لهذه المهمة.
لو عدنا بالذاكرة إلى عقود مضت ونستعرض اهم البطولات التي اقيمت في بلدنا آنذاك في ظل تواضع البنى التحتية واقتصارها على قاعة الشعب والمسبح الدولي وملعبي الشعب والكشافة والادارة المحلية الكرخ حاليا والميناء والارمني وغيرها في بغداد والمحافظات نجد بين تلك البطولات كاس العالم العسكرية بكرة القدم في أعوام 1968 و1972 وكاس العرب 1966 وكاس فلسطين 1972 والدورة الرياضية العربية المدرسية بداية السبعينات وبطولة العالم ببناء الاجسام في بداية السبعينات أيضا وكاس الخليج 1979 وكاس فلسطين للشباب وبطولة الشرطة العربية ومنافسات عربية بالعاب عديدة وشهدت السنوات المنصرمة تنظيم بطولات لغرب القارة واسيا والعرب بفعاليات متنوعة لم يجمعها مكان واحد في نفس الوقت بل بمواعيد متناثرة لكن هذه المرة سيكون بلدنا على موعد مع التزام آخر يتطلب تهيئة قاعات وملاعب ومسابح ومضامير وحلبات في وقت واحد وسيتنافس المئات من الرياضيين لنيل الاوسمة وكسب السباقات الرياضية.
أشهر تفصلنا عن هذا الحدث ولابد من تظافر الجهود لانجاز متطلبات تهيئة القاعات مثل القاعة الكبرى بشارع فلسطين.
التي طال امر توقف أعمالها لسنوات وكذلك مرافق أخرى نتطلع لاتمام آخر لمساتها مع إقتراب موعد انطلاق دورة العاب غرب اسيا لتكون مشرعة للعب قريبا ان شاء الله.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة