الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / التحالف الدولي يبدأ إجراءات الانسحاب من بغداد … البنتاغون : الأسبوع المقبل تحويل مهمة الجيش الأميركي الى شراكة دفاعية

التحالف الدولي يبدأ إجراءات الانسحاب من بغداد … البنتاغون : الأسبوع المقبل تحويل مهمة الجيش الأميركي الى شراكة دفاعية

 المشرق – خاص

 كشف ضابط عراقي كبير أن قوات التحالف الدولي بدأت إجراءات خاصة استعداداً للانسحاب من العاصمة بغداد، فيما أكد الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الامريكية “البنتاغون”، أن الولايات المتحدة ستعلن الأسبوع المقبل تحويل مهمة الجيش الأمريكي في العراق الى شراكة دفاعية ثنائية، وأوضح الضابط الكبير أن هذه الإجراءات تشمل مواقع في المنطقة الخضراء والعمليات المشتركة، وذلك ضمن سياق يُتوقع أن ينتهي فعليًا منتصف العام المقبل، مع الانتقال لموقع بديل في إقليم كردستان وفق المعلومات الأولية. وأشار الضابط إلى أن الإخلاء الفعلي سيكون في منتصف العام المقبل 2025 أو قبله بقليل، ومن المقرر أن يتم الإخلاء من مواقع المنطقة الخضراء والعمليات المشتركة. وينتظر الاتفاق موافقة قيادتي البلدين وتحديد موعد “رسمي” للإعلان عنه خلال الشهر الحالي. من جانبه أكد الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الامريكية “البنتاغون”، أن الولايات المتحدة ستعلن الأسبوع المقبل تحويل مهمة الجيش الأمريكي في العراق الى شراكة دفاعية ثنائية، فيما لم يكشف تفاصيل التحول والمهام، وذلك بعد مرور حوالي 5 أشهر على بدء محادثات تحويل المهمة العسكرية في نيسان الماضي، وبعد حوالي أكثر من عام على بدء التفاوض بين الجانبين. وقال البنتاغون، انه من المقرر أن تعلن الولايات المتحدة الأسبوع المقبل عن تحويل مهمة الجيش ضد تنظيم داعش في العراق إلى شراكة دفاعية ثنائية بين البلدين، فيما يأتي هذا الإعلان بعد مرور 10 سنوات على إنشاء الولايات المتحدة للتحالف الدولي متعدد الجنسيات لهزيمة داعش ومكونه العسكري، قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب. وأشار الى ان المحادثات بشأن تحويل المهمة العسكرية إلى شراكة دفاعية ثنائية بين الولايات المتحدة والعراق بدأت في أبريل/نيسان، ورغم أن التفاصيل المحددة المتعلقة بالتحول من قوة المهام المشتركة إلى شراكة ثنائية لا تزال قيد التطوير، فقد قال مسؤول كبير في الإدارة إن هناك إجماعًا واسع النطاق بين جميع أعضاء التحالف على أن التحالف سيواصل عمله في المستقبل. وقال المسؤول إن “اللجنة تقوم بعمل استثنائي فيما يتعلق بمكافحة تمويل الإرهاب ومكافحة تدفق المقاتلين الأجانب، وتبادل المعلومات وتبادل الاستخبارات، مضيفا أن الانتقال إلى شراكة ثنائية هو وسيلة لتعميق وتعزيز التحالف والتعاون بين الدول الأعضاء، فضلا عن كونه وسيلة لتعزيز العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق. وأوضح المسؤول أيضًا أنه بغض النظر عن شكل الاتفاق الثنائي المستقبلي – وبغض النظر عما إذا كانت دول التحالف الأخرى ستنتقل من العراق بعد 10 سنوات – فإن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بهزيمة داعش. وقال المسؤول أعتقد أنه من العدل أن نقول إننا حققنا نجاحا كبيرا في هزيمة داعش إقليميا في المناطق الأساسية في العراق وسوريا. ومع ذلك، فإننا جميعا ندرك تمام الإدراك أنه مع داعش، يمكنك في كثير من الأحيان القول إنهم هزموا، لكنهم لم ينتهوا تماما”. وأضاف المسؤول “نحن ملتزمون تمامًا بهزيمة داعش… وهذا ما نعمل عليه في العراق وشمال شرق سوريا. إنه شيء مستمر كل يوم، وسيستمر إلى حد كبير في المستقبل”. وقال المسؤول الكبير في الإدارة الأميركية إن “الولايات المتحدة هي جوهر التحالف، ونحن نعتزم بشدة مواصلة تنفيذ هذه المهمة ضد داعش خلال السنوات المقبلة”. ومع اقتراب موعد الإعلان عن انتقال المهمة العسكرية للتحالف في العراق، قال مسؤول دفاعي كبير إن الولايات المتحدة ستعمل على “تعميق الحوار” مع العراق فيما يتعلق بطبيعة الشراكة الأمنية الثنائية. وقال المسؤول للصحفيين نعتقد أن المحادثات ستكون عميقة ومكثفة للغاية لأن هذا ما يريده الجانبان، مضيفا أن العراقيين أوضحوا أنهم ملتزمون بمواصلة العمل لصياغة اتفاقية أمنية ثنائية قوية مع الولايات المتحدة وضمان الهزيمة الدائمة لداعش.

?>