كاظم الطائي
ايام قلائل تفصلنا عن اللقاء الأول من التصفيات المونديالية للمنتخبات الاسيوية بكرة القدم والذي سيقام في الخامس من ايلول المقبل وستحتضنه البصرة الفيحاء بملعبها الكبير أمام الشقيق العماني وهو الأهم في رحلة التصفيات النهائية لأنه سيوضح مدى جاهزية كرتنا لبلوغ كاس العالم بعد غياب طويل دام لعقود
معسكر خارجي يقام حاليا لمنتخبنا الوطني في الدوحة بحضور 21 لاعبا تم اختيارهم لهذه المهمة وسيضاف لهم 11 لاعبا من المحترفين في دوريات اوروبية وعربية واسيوية اعتذر احدهم عن تمثيل المنتخب بسبب الإصابة التي طالته مع ناديه ليكون العدد الكلي المتبقي 31 لاعبا سيتم اختزال التشكيلة بالاستغناء عن لاعبين قبل العودة إلى البصرة من قطر في الثاني من ايلول
منتخب عمان سيصل البصرة قبل ايام من اللقاء المرتقب ويسعى لترك بصمة في ملاعبنا بعد ان خبرناه في بطولة الخليج السابقة في نفس المكان ومنافسته منتخبنا بضراوة في المباراة النهائية
تغييرات فنية طالت منتخب الأحمر العماني شملت الملاك الفني لكنه متسلح بمواهب جيدة تسعى لكتابة تاريخ كرة الأشقاء التي قدمت من قبل العديد من الأسماء المبدعة امثال بدر الميمني وعماد الحوسني واحمد كانو والحارس علي الحبسي وهاني الضابط وغيرهم وامام منتخبنا أهم عقبة في عقر دارنا عليه استثمارها بكل جوانبها من أرض وجمهور والتفوق على الفريق العماني للظفر باغلى النقاط في بداية المشوار قبل الذهاب إلى الكويت لملاقاة الأزرق في ملعبه
الخطوة الأولى تحمل العديد من الصعوبات ناملها ان تكون سهلة عند الكبار بطموح الوصول إلى مونديال أميركا وكندا والمكسيك في العام 2026 وهناك أوراق متاحة لملاكنا الفني بقيادة الاسباني كاساس الذي جدد له اتحاد الكرة لغاية العام 2027 بينها مواهب حققت حضورها الميداني في ملاعب احترافية
فهل سنقول ان أول الغيث سيهطل ان شاء الله في ملعب البصرة نتمنى ذلك
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة