المشرق – خاص
ما ان اكد رئيس كتلة بيارق الخير محمد الخالدي بان سالم العيساوي ما يزال رقما صعبا في اي جولة قادمة للتصويت على رئاسة مجلس النواب، كان النائب محمود المشهداني قد اعلن عن موافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب على ترشيحه لمنصب رئيس البرلمان، فيما اكد النائب سالم ابراهيم بان حسم رئاسة مجلس النواب بعد انتهاء الزيارة الاربعينية وارد اذا ما توفرت 3 شروط. فقد أعلن النائب محمود المشهداني عن موافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب على ترشيحه لمنصب رئيس البرلمان. وقال المشهداني في تغريدة على منصة، (إكس)، إنه “ليسعدني ويشرفني موافقة أغلبية الطيف الوطني من أعضاء مجلس النواب، على ترشيحي لرئاسة مجلس النواب وحسم الخلاف حول ذلك”. وتعهد المشهداني لأعضاء مجلس النواب، بأنه “سيحفظ هذه الأمانة ويكون معهم ولهم جميعا وفق ما تقتضي المصلحة العامة بدلالة نظام المجلس الداخلي مع مراعاة المسار القانوني والدستوري في إدارة المجلس”. ووسط هذا التفاؤل اكدت كتلة سياسية بان العيساوي ما يزال رقما صعبا في اي جولة قادمة للتصويت على رئاسة مجلس النواب. وقال رئيس كتلة بيارق الخير محمد الخالدي إنه” حتى الان لا يوجد اتفاق سني- سني على خيار محدد لانهاء عقدة رئاسة مجلس النواب وكل المباحثات التي جرت في الساعات 72 الماضية هي اعادة لتوافقات مبدئية سابقة لكن بدون قرار حاسم يحدد الالية”. واضاف ان” النائب سالم العيساوي ما يزال رقما صعبا في اي جولة قادمة للتصويت على رئاسة مجلس النواب مؤكدا بان بعد انتهاء مراسيم زيارة الاربعين ستنخرط قوى اخرى ومنها الاطار التنسيقي بقوة من اجل الدفع الى خيارات محددة تضمن انهاء هذه العقدة بالتنسيق مع القوى السنية”. ويرى مراقبون ان تأخير انتخاب رئيس مجلس النواب يعود بالدرجة الأولى إلى خلافات حزبية داخلية وليست وطنية. فعلى الرغم من احتمال توافق القوى السنية على دعم ترشيح محمود المشهداني لهذا المنصب إلا أن هناك مخاوف من عدم تمرير هذا الترشيح في ظل الاعتراضات من بعض القوى. وبالحديث عن هذا الملف اكد عضو تحالف العزم عزام الحمداني أن القوى السنية ستحدد خلال الأيام المقبلة القليلة الشخصية الاقرب لتولي منصب رئيس مجلس النواب. ويقول الحمداني ان “الاتفاق السياسي بين القوى المختلفة لا يزال ثابتا حتى هذه اللحظة بشأن عدم السماح بإعادة فتح باب الترشيح لرئاسة مجلس النواب على اعتبار ان القرار يخالف مخرجات المحكمة الاتحادية”، لافتا إلى أن “هناك استقرارا سياسيا على محمود المشهداني الذي يحظى بدعم اغلب القوى السياسية”. الى ذلك عبر عضو ائتلاف دولة القانون حيدر اللامي عن رئاسة مجلس النواب بالسهل الممتنع، فيما اكد ان الخلافات السنية تحول دون ان يتم تسمية رئيس للبرلمان. وقال اللامي ان ” قضية مجلس النواب سهلة جداً وتم تعقيدها من بعض الكتل السياسية التي لا تريد ان يتم تنصيب رئيس للمجلس بسبب مصالح حزبية”، مشيراً الى ان “زعماء الكتل السنية لا يريدون حل المشكلة بسبب هوس الظفر بالمنصب”. وتابع ان”، عقدة مجلس النواب لا يمكن ان تحل تحت قبة البرلمان كونها خلافا سني سني”، لافتاً الى ان الكتل الشيعية تدخلت كثيراً من اجل انهاء الازمة ولكن تزمت القوى السياسية السنية وقف عارضاً امام عدم حل المشكلة”. في حين اكد النائب سالم ابراهيم بان حسم رئاسة مجلس النواب بعد انتهاء الزيارة الاربعينية وارد اذا ما توفرت 3 شروط. واضاف ان” حسم رئاسة مجلس النواب بعد انتهاء زيارة الاربعين وارد اذا ما توفرت 3 شروط هي الاتفاق بين القوى السنية على طرح مرشح توافقي او العودة لانهاء الجولة الثالثة وترك الخيار لاعضاء المجلس او انسحاب اي من المرشحين”، لافتا الى ان” التوافق السني – السني مهم جدا”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة