هناك فائدة دائمة ومستمرة للقضية الفلسطينية، وهي انها تلهي الشعوب عن الانظمة وتنسيها مشاكلها الداخلية. كأنها علكة لا تهضم فتنتهي ولا يتركونها وينشغلون بقضية اخرى. وهذا الحال لا يشمل الدول العربية فحسب، بل انضمت ايران الى لعبة التفاوض، حتى روسيا والولايات المتحدة صارت تلهي نفسها بالموضوع. المفاوضات التي يقال انها تجري في الخفاء يصعب تحديد تسلسلها، فقبلها الاف الجولات التفاوضية التي في الغالب الاعم تصب لصالح اسرائيل..الفلسطينيون انفسهم يعرفون هذا الشيء ويتفهمونه، ولهذا لا ينتظرون شيئا، ولا يطالبون بشيء، كل ما يريدونه هو ان لا تمزقهم انياب الدول التي تلوك قضيتهم و تتاجر بها منذ عقود.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة