المشرق – قسم الاخبار
أكدت الرئاسات الأربع مساندتها لقضايا تمكين المرأة وإقرار التشريعات الضامنة لحفظ مكانتها وحقوقها”. فقد قال رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد بأن المسؤولين الدوليين على مستوى الرؤساء لا يعرفون أن هناك تمثيلاً نيابياً جيداً للنساء في مجلس النواب. وقال رشيد خلال كلمة في المؤتمر السادس عشر لليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة أن “تاريخنا المعاصر يحفظ الكثير من الأدوار العظيمة التي قامت بها النساء العراقيات ضد الدكتاتورية والطغيان حيث أسهمت المرأة في الثورات التي قامت ضد الأنظمة المستبدة، وكان لها دور كبير في الجبل والهور”. وأضاف: “نحن بحاجة ماسة إلى الكثير من العمل والتثقيف والتوعية بأهمية تقدير دور المرأة في المجتمع، وفي المقدمة من هذه المهام هو التثقيف بالانتهاء تماماً من مختلف أشكال العنف التي تواجهها النساء والأطفال سواء داخل العائلة، أو في الحياة الاجتماعية”. من جانبه أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أن المجلس الأعلى لشؤون المرأة سيناقش جميع الملاحظات التي أُثيرت بشأن تعديل قانون الأحوال الشخصية. وقال السوداني في كلمة له خلال مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة إن حكومته تضم في مؤسساتها الإداريةِ الكثير من النساء القياديات، حيث يوجد 3 وزيرات وامرأتان بدرجة وكيل، و 111 امرأةً بدرجة مدير عام، و 47 معاونة مدير عام. وأردف بالقول: سعينا لتأسيسِ المجلسِ الأعلى لشؤون المرأة، ليكون بوابةً تخطيطيةً وتنفيذيةً مباشرة، لكلِّ القراراتِ المتعلقةِ بتنمية المرأة، مضيفا أن هذا المجلس سيناقشُ قريباً في ورشة تخصصية كلَّ الملاحظاتِ التي أُثيرت بشأنِ قانون الأحوالِ الشخصية. وتابع رئيس مجلس الوزراء، أن حكومته خفضت مؤشرات البطالة بين صفوف النساء التي تقارب 28% بالمئة، الذي كانت تمثله قبل سنتين. واختتم السوداني حديثه قائلا: نواجه تحديات في تخفيض نسبة الأمية بين النساء ونعمل على مكافحتها، إذ بلغت قبل سنتين 17%، وذلك عبر وضع الخطط والبرامج. الى ذلك أكد رئيس مجلس النواب بالنيابة محسن المندلاوي ان مكانة المرأة العراقية في النظام الديمقراطي فاقت دول عريقة بتحديد نسبة ٢٥٪ لتمثيلها في البرلمان كحد أدنى. واشاد المندلاوي خلال كلمته في مؤتمر اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة “بمواقف المرأة العراقية في مقارعة النظام البائد ومشاركتها في تأسيس دولة ديمقراطية وتصديها للإرهاب وندعو إلى تعزيز منهج الشراكة الكاملة للمرأة في المجالات كافة ويعتبره استحقاقاً وطنياً وشرعياً وإنسانياً”. وتابع: “لا مجال بعد اليوم للتبرير والتلكؤ عن خدمة الشعب .. وندعو لمواجهة ثالوث الخطر “فساد مخدرات إرهاب ويجب تعزيز المكانة المحورية للعراق كأحد ركائز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي لتطويق أزمات المنطقة”. فيما أكد رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان أن محاربة العنف ضد المرأة جزء لا يتجزأ من سعينا لتحقيق العدالة الاجتماعية، فيما اشار الى انه سلوك يتعارض مع مبادئ الدين والاخلاق والقانون. واضاف البيان، أن “رئيس مجلس القضاء الأعلى أكد خلال كلمته بالمناسبة على أن قضية العنف ضد المرأة هي قضية جوهرية تمس كرامة الإنسان وحقوقه الاساسية وتشكل تحدياً كبيراً امام العدالة والمساواة في مجتمعاتنا”. وتابع، أنه “نحن كقضاة نؤمن بأن العدالة هي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات السليمة ومن هذا المنطلق فان محاربة العنف ضد المرأة هي جزء لا يتجزأ من سعينا لتحقيق العدالة الاجتماعية”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة