كاظم الطائي
3 ايام فقط تفصلنا عن انتهاء منافسات اولمبياد باريس التي بدأت قبل موعدها الرسمي في السادس والعشرين من تموز الماضي بانطلاق مباريات كرة القدم وحصيلة البلدان عامرة بالذهب والفضة والنحاس.
لاجديد تحت الشمس ورياضيونا تقيدوا بالقول الماثور باللهجة الدارجة رحم الله والديه من زار وخفف وما اتعب رياضيونا اللجنة المنظمة حيث خرج ممثل رياضة الجودو من الباب الخلفي بعد ثبوت وجود منشطات وعينة ايجابية منعت مشاركته مبكرا قبل ان يفتح باب المنافسات وودع السباح ولاعب القوى ومنتخب الكرة لقاءات البطولة في دورها الأول وبقي اسم ألرباع علي عمار يسر اخر الدواء والامل الوحيد للرباضة العراقية الباحثة عن انجاز منذ الستينات وسيكون يوم السبت المقبل موعد منافساته نتمنى له كل خير لاحراز وسام للعراق طال انتظاره وكان أول واخر وسام تقلده رياضي عراقي في العام 1960 بفضل سواعد الرباع عبد الواحد عزيز في اولمبياد روما.
صراع ساخن على احراز الاوسمة وصدارة الترتيب كانت الصين في المقدمة لكن نتائج عروس الالعاب ابتسمت لأمريكا وسط منافسة فرنسية استرالية لن تنتهي الا مع اسدال آخر الفعاليات يوم الاحد المقبل.
الملاكمة الجزائرية ايمان خليف التي اثارت الجدل في اوساط البطولة وسبق ان اوقفها الاتحاد الدولي للعبة في بطولة العالم الأخيرة بحجة وجود هرمونات ذكورية في جسمها ردت اللجنة الأولمبية الدولية باحقية منافستها في باريس ومنحتها الضوء الاخضر للمشاركة وبلغت المباراة النهائية مع ملاكمة صينية وضمنت وساما فضيا أو ذهبيا لبلدها ليضاف إلى ذهبية أخرى لرياضية من بلدها وانجاز بحريني لعداءة فازت بذهببة 3 الاف متر موانع.
اوسمة أخرى للعرب في المتناول منها نحاسية كرة القدم بين المغرب ومصر وفعاليات أخرى.
باريس ستودعكم الأحد على أمل لقاء مقبل بعد 4 سنوات فهل سيبقى الحال على ماهو عليه في كل مرة لرياضتنا التي تدرس المرحلة الأولى منذ العام 1948 وتعيش على اوكسجين البطاقات المجانية الا في حالات نادرة أليس كذلك.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة