كاظم الطائي
لم يكن فوز منتخبنا الاولمبي بكرة القدم على نظيره الاوكراني في منافسات اولمبياد باريس فال حسن وقد خدعت النتيجة الملايين من عشاق المستديرة في كل مكان من بناء تصوراتهم على ماحصل في لقاء افتتاح المجموعة التي شهدت تفوقا عربيا مثيرا فاز المغاربة على الأرجنتين وتغلب فريقنا على الفريق الاوروبي.
أول 3 نقاط من أول لقاء في مسابقة كرة القدم الأولمبية رفعت من درجة التأمل والتوقع حتى ظن معظم المتابعين ان صدارة المجموعة المبكرة ستزيد من فرص الوصول لادوار أخرى ورأى البعض ان وساما يلوح بالافق سيكون اقرب من نسخة اثينا حينما بلغ منتخبنا لقاء نصف النهائي ولم يظفر بوسام بعد خسارتين أمام الباراغواي وايطاليا واكتفينا بالترتيب الرابع الافضل بتاريخ الكرة العراقية على مستوى المشاركات الأولمبية.
6 مشاركات اولمبية منذ موسكو 1980 لغاية باريس 2024 خرجنا من الدور الأول في لوس أنجلس 1984 بنقطة واحدة من تعادل مع كندا وخسارة أمام الكاميرون بنتيجة هدف دون رد ورباعبة نظيفة مع يوغسلافيا وخرجنا من الدور الأول في سول الكورية الجنوبية 1988 بعد تعادل مع زامبيا هدفين لهدفين والفوز على غواتيمالا بثلاثية والخسارة مع إيطاليا بهدفين دون رد وكنا ثالث المجموعة ولم نتاهل للدور الثاني.
في العام 2004 ابتسمت اثينا لكرتنا وفزنا على البرتغال بقيادة الدون كريستيانو رونالدو برباعية مقابل هدفين وعلى كوستاريكا بهدفبن نظيفين وخسرنا مع المغرب بهدفين لهدف وتصدر المجموعة ثم الفوز على أستراليا بربع النهائي بهدف وخسر الاولمبي لقاء نصف النهائي أمام الباراغواي بثلاثة أهداف لهدف وامام إيطاليا بهدف دون رد في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع.
وفي ريودي جانيرو البرازيلية في العام 2016 قدم منتخبنا اجمل عروضه أمام البرازيل في ملعبهم وتحت انظار جمهورهم الكبير وتعادل فريقنا بدون أهداف وتعادل منتخبنا في الثانية مع الدنمارك بلا أهداف ومع جنوب أفريقيا هدف لهدف لكن التاهل لم يحصل وغادر فريقنا مرفوع الرأس بلا خسارة وله 3 نقاط ودخلت مرمانا كرة واحدة.
ولم تكن باريس الا ذكرى موجعة خرج منتخبنا من الدور الأول بخسارنين أحدهما مؤثرة أمام الأشقاء المغاربة ليس بالنتيجة وحدها بل الحال الذي ظهر به لاعبونا وكانهم يتعلمون ابجديات الكرة أليس كذلك.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة