بسم الله الرحمن الرحيم
“كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ”
صدق الله العظيم
إنَّ العين لتدمع وإنّ القلبَ ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوبٍ مؤمنة بقضاءِ اللهِ وقدرِه، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا والأوساط السياسية والاجتماعية والثقافية العراقية نبأ انتقال النائب الشيخ د.غاندي محمد الكسنزان الى الرفيق الأعلى.
وإننا لنسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا وجميع أحبائه وعائلته وذويه الصبر والسلوان.
والراحل الفقيد هو غاندي محمد عبدالكريم عبد القادر الكسنزان، ولد في عام 1972 وتوفي امس الاحد 28 تموز 2024.
وهو سياسي عراقي، ويحمل شهادة دراسية عليا. كما انه عضو في مجلس النواب العراقي، وينتمي إلى عائلة الكسنزان، وهي عائلة صوفية، ورجالاتها هم شيوخ الطريقة العلية القادرية الكسنزانية، إذ هو – رحمه الله – شقيق السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان القادري الحسيني رئيس الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في العالم .
ونشط الكسنزان في العمل السياسي العراقي منذ مدة طويلة وشارك في العديد من الانتخابات.
وشارك الفقيد الراحل غاندي الكسنزان في صياغة السياسات والتشريعات التي تخص أمن واستقرار البلد، ويتميز بدعمه لقضايا حقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية في المنطقة.
كما عُرف الكسنزان رحمه الله بمواقفه الداعمة للتقريب بين مكونات المجتمع العراقي المختلفة، وتعزيز الحوار الوطني لتحقيق الاستقرار والتقدم، كما شارك في العديد من الأنشطة الاجتماعية والخيرية، فضلا عن إيجاد حلول سلمية للنزاعات الداخلية، وتعزيز العلاقات بين مختلف الطوائف والمكونات العرقية والدينية في العراق لتحقيق الوحدة والاستقرار.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة