فرح البعض منا بفوز نخبة جديدة من الشباب في مجالس المحافظات، على عد انها بداية التغيير السياسي في العراق، لكن الايام اثبتت ان هذا التفاؤل لم يأتِ في محله . فالوجوه الجديدة انسجمت مع التي قبلها وانقطع صوتها وقل فعلها ، بل وصل الامر بالبعض منها ان تتعارك امام الكاميرات في بعض المحافظات من اجل ضمان حصتها في السلطة ، عدوى وفيروس المحاصصة دخل في جسدها ونسيت الوعود التي قطعتها للجماهير . وهذا يعني ان قطار التغيير لم يأت بعد او لربما انه قد عبر محطات بلادنا، وان الانتخابات لا تأتي بالجديد بل كما يقول المثل الشعبي (نفس الطاسة ونفس الحمام).
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة