الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / الإطار يمنح السُنة الفرصة الأخيرة لتسمية رئيس البرلمان.. قضي الامر .. الاحد المقبل الجلسة ولا تأجيل بعدها!

الإطار يمنح السُنة الفرصة الأخيرة لتسمية رئيس البرلمان.. قضي الامر .. الاحد المقبل الجلسة ولا تأجيل بعدها!

 المشرق – خاص

حينما حدد الإطار التنسيقي العشرين من شهر تموز الجاري موعدا لحسم تسمية رئيس جديد للبرلمان العراقي، كان القيادي في تحالف الانبار الموحد محمد الفهداوي قد عدّ تحديد الاطار مهلة نهائية لعقد جلسة انتخاب رئيس لمجلس النواب، بانها ستنهي جميع التقاطعات والخلافات السنية. فقد حدد الإطار التنسيقي، الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في البلاد العشرين من شهر تموز الجاري موعدا لحسم تسمية رئيس جديد للبرلمان العراقي، مؤكدا أنه بعد هذا الموعد سيترك الأمر لأعضاء مجلس النواب ليختاروا لأنفسهم من يرونه مناسباً لهذا المنصب. وقال القيادي في الإطار عائد الهلالي إن “قوى الإطار التنسيقي منحت القوى السياسية السنية موعداً لغاية يوم 20 تموز الجاري، أي ما بعد انتهاء مراسيم عاشوراء لحسم موقفهم والاتفاق فيما بينهم على ملف انتخاب رئيس البرلمان”. وأضاف انه “في حال عدم اتفاق القوى السياسية السنية فيما بينهم، فسيتم عقد جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، بأولى جلسات الفصل التشريعي، ويترك الأمر للنواب واي مرشح يحصل على اعلى الأصوات سيكون هو الرئيس الجديد”، مشددا على أنه “لا تأجيل في ذلك، فقوى الإطار تريد حسم الملف سريعاً، كونه أثر سلبا على العمل التشريعي والرقابي”. على الصعيد ذاته أفاد قيادي في “الإطار التنسيقي”، بأن الأخير منح قيادات المكّون السنّي موعداً أخيراً للاتفاق على شخصية رئيس مجلس النواب الجديد، وفي حال عدم الاتفاق يصار إلى تصويت النواب على المرشحين للمنصب. وقال، عضو مجلس النواب، ضياء الهندي، إن “البرلمان سيبدأ أعماله عقب انتهاء زيارة العاشر من محرم الحرام”، متوقعاً أن “يتم حسم اختيار رئيس مجلس النواب الجديد في الجلسة الأولى أو الثانية من الفصل التشريعي” . وأشار، إلى “صحة” الأخبار المتداولة بشأن نية رئيس البرلمان بالإنابة، محسن المندلاوي، تغيير النظام الداخلي للبرلمان، مبيناً أن “هذا التغيير يهدف إلى فتح الباب أمام شخصيات جديدة لشغل منصب رئيس البرلمان في حال عدم اتفاق المكون السني على مرشح محدد” . وأضاف الهندي، أن “هناك اتفاقاً شبه كامل داخل المكون السني على اختيار العيساوي كمرشح لهذا المنصب”، موضحاً أن “كتلة شيعية كبيرة كانت تعارض ترشيح العيساوي قد غيرت موقفها، مما أسهم في تقريب وجهات النظر بشأنه” . فيما عدّ القيادي في تحالف الانبار الموحد محمد الفهداوي تحديد الاطار مهلة نهائية لعقد جلسة انتخاب رئيس لمجلس النواب، بانها ستنهي جميع التقاطعات والخلافات السنية. وقال الفهداوي ان “الاطار وضع الكتل السنية امام موقف اما الاتفاق خلال مدة الايام الثلاثة المقبلة او اللجوء الى الفضاء الوطني داخل مجلس النواب لاختيار الشخصية الانسب لرئاسة المجلس”.  الا ان النائب عن الإطار التنسيقي عقيل الفتلاوي رجح ذهاب مجلس النواب، باتجاه تعديل النظام الداخلي للمجلس، بالتحديد المادة 12 منه بشأن انتخاب رئيس المجلس. وقال الفتلاوي ان “هناك بوادر لحسم الكتل السياسية السنية أمرها بتقديم مرشح توافقي لرئاسة البرلمان، مشيرا الى انه من مصلحة الكتل السنية حسم الموضوع”. ودعا “القوى السنية الى الاتفاق سريعا على مرشح لحسم المنصب، متوقعا ذهاب مجلس النواب باتجاه تعديل النظام الداخلي للمجلس”. كما عدّ النائب السني السابق محمد سلمان ان قرار الاطار التنسيقي بتحديد الاحد المقبل عقد جلسة انتخاب رئيس جديد للبرلمان قد حسم الجدل السني بهذا الملف. وقال سلمان ان “قوى الاطار التنسيقي منحت قوى المكون السني مدة طويلة جدا امتدت لثمانية اشهر للتوافق على مرشح لشغل منصب رئاسة مجلس النواب”. واضاف ان “قرار الاطار جاء بعد قناعة كاملة بان القوى السنية سوف لن تتوصل الى اي اتفاق، مما يستدعي وضع هذه القوى امام الامر الواقع لاستكمال مقومات العملية السياسية.

?>