الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: الحكومة تشرع ابوابها للرياضة

بين قوسين: الحكومة تشرع ابوابها للرياضة

محمد حمدي

انفتاح حكومي هائل على الاسرة الرياضية بدأ بقوة مع انطلاق بطولة خليجي 25 الاخيرة وما رافقها من اعلان كبير وانتشار عالمي روج للبصرة بقوة ونجاحها الملموس في استضافة البطولات الرياضية وتوسعها الى بغداد وبقية المحافظات ، الامر الذي نال اهتمام الحكومة المركزية واعربت فيه عن توجهها للاستثمار الرياضي عبر اكثر من نافذة نظرا لما يوفره حيز الرياضة من ضمانات اقتصادية كبيرة من الممكن استغلالها على افضل وجه وبصورة خاصة مع تحسن واقع البنى التحتية ، والتعاون العربي الخليجي في ابداء المساعدة ومد جسور التواصل مع العراق في هذا الجانب تحديدا ، وقد اعدت وزارة الشباب والرياضة على اعتبار انها المؤسسة الاكبر في قطاع الرياضة التي تمثل الحكومة ملفاتها ومذكراتها للتعاون في تضييف البطولات واستمرار تطوير واعمار وتشييد البنى التحتية مع اعلان الوزير عزم العراق على تضييف البطولة العربية ، وصولا الى متبنيات حكومية جديدة ومبادرات للتكريم ودعم الابطال والمنتخبات الوطنية ، ومن ثم تكليف مستشاري رئيس الوزراء باعداد البرامج والقوانين الخاصة التي توضح عزم الحكومة وتوجهها الرياضي الى ابعد الحدود والذي تجلى بإطلاق ثلاثة مشاريع تأسيسية في قطاع الرياضة، تسهم في تطوير الواقع الرياضي، وترفع من مستويات المساهمة العراقية في البطولات والمسابقات الرياضية الدولية، واهمها أطلاق مشروع (البطل الأولمبي)، المشتمل على إعداد لاعبين أبطال مؤهلين للمشاركة في أولمبياد 2028، و2032، والتخطيط لتحقيق هدف الحصول على أوسمة أولمبية، والمشروع الثاني دعم استضافة (أولمبياد الشباب لغرب آسيا للألعاب الفردية)، الذي سيؤكد قدرة العراق على استضافة البطولات وإنجاحها، وهو بمثابة رسالة واضحة عن استقرار البلد، أما المشروع الثالث فيشتمل على تخصيص موازنة للاتحادات الأولمبية لاستكمال منشَآت البنى التحتية ضمن الخطة الاستثمارية.

واعتقد ان المشروع الثالث الذي يخص البنى التحتية هو الاهم من بين المتبنيات على اعتبار ان البنى التحتية الرياضية هي الاداة الاهم لانجاح عمل الرياضة باحتراف فضلا عن البطولات الرياضية التي نستضيفها على ارضنا ، والاهم من بين المنشات الرياضية هي تلك التي تملكها وزارة الشباب والرياضة والتي لم تستكمل منذ سنوات طوال وكنت اتمنى ان تخصص لها ايرادات ثابتة لاكمالها مع العلم ان اغلب البنى التحتية هي لملاعب كرة القدم فيما تبقى القاعة الاكبر وهي قاعة ارينا في المدينة الشبابية وسط بغداد وتستوعب سبعة الاف متفرج على حالها دون تقدم يذكر مع ان انجازها سيحدث نقلة نوعية كبيرة في عالم استضافة البطولات للالعاب الفردية المتنوعة ، ونتمنى مخلصين ان يتم الالتفات لها ولغيرها من المشاريع والمنشات المتوقفة وان لاتضيع في عتمة الاندثار مع تقادم الزمن

?>