الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / العراق الخامس عربياً بين اسعد الشعوب … السوداني: المنارات التي أوقدتها ثورة العشرين تمرّ عبر دعم الدولة

العراق الخامس عربياً بين اسعد الشعوب … السوداني: المنارات التي أوقدتها ثورة العشرين تمرّ عبر دعم الدولة

المشرق – خاص

أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ان العشائرُ مازالتِ تمثلُ بوابةً للأمنِ والتلاحمِ، فيما اشار الى انه لا خيار سوى تحصينِ الدولة ومؤسساتها. وقال رئيس الوزراء، في كلمة له خلال رعايته الحفل الرسمي الذي أقيم في العاصمة بغداد بمناسبة الذكرى 104 لثورة العشرين، إن “صناعةَ التاريخ لم تحدث في مكان من هذا العالمِ كما حدثت هنا بين النهرين”، مشيراً إلى أنه “عبر مئة عامٍ مضت من التحوّلات والتفاعلات، ترتبط جذور الوعي بثورةِ العشرين، وبفكرتها التي انبثقت منها معاني الوطنيةِ الحديثة، وبرموزها المؤسسين لمفاهيم مناهضة قوى الاستعمارِ والهيمنةِ آنذاك”. وأوضح: “أننا باحتفالنا بالذكرى الرابعة بعد المئة لهذه الثورةِ الشعبية الوطنية، نكون قد جددنا التمسكَ بلحظة الكبرياء التي ولدت فيها، لتلتحق بها  العشائرُ والشخصيات، ملبيةً فتوى المرجعية العليا آنذاك، وقد كانت الشرارة التي مهّدت للثورة”. وأضاف أن “الجيل الحالي وقف عام 2014، تحت ظلِّ الفتوى المباركة لمرجعية سماحةِ آية الله العظمى السيدِ السيستاني دام ظلّه، في مواجهة داعش المندحرة”. ولفت إلى أن “الدولة العراقية الحديثة، بشكلها المؤسساتي، ولدت بعد ثورة العشرين وتضحياتها المباركة”، مضيفاً: “يجمعنا اليوم دستورٌ دائم، واسم ساطع لبلادنا بين الأمم، ودولة تفتخر بدماء الشهداء والمناضلين”. وأكد أن “عراقُ اليوم، ساهمت في بنائه وديمومته كلُّ أطيافه المجتمعية”، لافتاً إلى أن “الدور الحاسم لعشائرنا العراقية برز في ثورة العشرين بوصفها مكوناً اجتماعياً أسهمَ بالتضحيات الكبيرة”. وتابع: “مازالتِ العشائرُ تمثلُ بوابةً للأمنِ والتلاحمِ الشعبي، ودعامة للاستقرار ومواجهةِ الأخطار”، مبيناً أن “المنارات التي أوقدتها ثورة العشرين، تمرّ عبر دعم الدولة، وقواتها المسلحة، وبسط القانون والمساواةِ والعدالة في جميع أنحاء العراق”. وأشار إلى أن “دعم الشعب بنخبه الاجتماعية والثقافية لثوار العشرين، كانَ ينشدُ من خلاله الدولة التي تحفظُ الكرامةَ والوحدة”، مشدداً بالقول: “لا خيار أمامنا سوى تحصينِ الدولة ومؤسساتها، وتعزيزِ فاعليتها بالدستور والقانون”. وأردف بالقول: “احتفالنا بذكرى ثورة العشرين، يتجسد في هذه المهامِّ التي التزمتها الحكومة بعملها لاستكمال السيادة، وإنهاء مهمة التحالفِ الدولي، وأيِّ شكلٍ من أشكالِ الوجودِ الأجنبي على أرض العراق”. واختم قائلاً: “لنْ نحيد عن مهمة استكمال السيادة كهدف لحكومتنا رغم التحديات، مدعومة من المؤسسات التشريعية والدستورية”. الى ذلك أكد رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان فاضل الغراوي ان  العراق احتل المرتبة 98 على مستوى العالم والخامسة عربيا بين أسعد الدول.  واضاف الغراوي ان مؤشر السعادة العالمي يعتمد مرتبة الدولة  بناء على مؤشرات متنوعة مثل الناتج المحلي للفرد، دعم الرعاية الاجتماعية، متوسط العمر الصحي المتوقع، حرية اتخاذ خيارات الحياة الخاصة، كرم عامة السكان، وتصورات مستويات الفساد. واضاف انه وفقا لتقرير مؤشر السعادة العالمي لعام 2024، فقد تصدرت فنلندا القائمة بمجموع نقاط سعادة قدره 95.67، تلتها الدنمارك وأيسلندا، بينما كانت المراكز الأخيرة في التصنيف الإجمالي لأقل مستويات السعادة محتلة بلدان ليسوتو، الكويت، تركمانستان، وليبيا. واضاف الغراوي، أن العراق يحتل المركز الخامس عربيا بنقاط سعادة تبلغ 72.95. وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى بنقاط 87.43، تلتها السعودية والبحرين والجزائر.

?>