المشرق – خاص
قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إن نسبة الاستثمار للغاز المصاحب ارتفعت إلى 61 بالمئة، وذلك خلال افتتاح مشروع معالجة الغاز المصاحب في حقل الحلفاية بمحافظة ميسان. وأضاف السوداني أن “المشروع بسعة إنتاجية 300 مليون قدم مكعب قياسي/ يوم، وسيسهم في إيقاف حرق الغاز والحفاظ على بيئة نظيفة”. وأكد أن “هذا المشروع النوعي يأتي ضمن جهود رفع الاستفادة من الثروة النفطية والغازية، الذي بدأ منذ عام 2019، وشهد متابعه مكثفة لتفعيله وإكماله ليتحقق اليوم على مسار الإصلاح الاقتصادي والاستثمار الأمثل؛ من أجل وقف حرق الغاز المصاحب وما يتضمنه من هدر وأثر على البيئة والصحة”. وأوضح أن “الغاز سيسهم مباشرة في تشغيل المحطات الكهربائية ووقف الاستيراد وما يستنزفه من عملة صعبة سنوياً، إذ إن إنتاج الغاز ارتفع بشكل واقعي من 2972 مليون قدم مكعب قياسي يومياً عام (2022)، إلى مستوى 3100 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، حالياً ما يستثمر منه لا يتعدى 1800 مقمق”. وأشار إلى أن “نسبة الاستثمار للغاز المصاحب قد ارتفعت من 50% إلى 61%، وأن الجهود والخطط مستمرة لاستثمار جميع ما ينتج من الغاز، والهدف هو الوصول إلى نسبة (صفر) للغاز المحروق، بحلول عام 2028. ويتكون المشروع الذي أُنجز ضمن عقود جولات التراخيص النفطية، من وحدتين، طاقة كل واحدة منها 150 مليون قدم مكعب قياسي، ويقوم بتحليله وتجفيف الغاز وفصل مكوناته الأساسية للحصول على منتجات الغاز الجاف، الذي يُستفاد منه في تزويد الشبكة الوطنية لتشغيل محطتي العمارة الحكومية، وميسان الاستثمارية الكهربائيتين، لتوليد اكثر من (1200) ميكاواط، وحسب القدرات والطاقات المتاحة”. وأردف: “كذلك إنتاج الغاز السائل، لتغطية احتياجات محافظة ميسان، بطاقة أولية (1100) طن يومياً، في بداية التشغيل، وصولاً إلى 2200 طن يومياً، للاستخدام المنزلي أو للسيارات، ونقل الكميات الفائضة إلى المحافظات الأخرى، وأيضاً إنتاج مكثفات الغاز بطاقة إنتاجية تصل إلى (20) ألف برميل يومياً، التي يتم مزجها مع النفط الخام المنتج لتحسين مواصفاته، وينتج المشروع أيضاً مادة الكبريت كناتج عرضي من عمليات المعالجة” على الصعيد ذاته أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني اتخاذ سلسلة من الإجراءات والخطوات لتوسعة إنتاج المشتقات النفطية، وفيما أشار إلى وجود مؤشر لتصدير بعض المشتقات، بيّن أن إنتاج البنزين وصل إلى (24.8) ألف متر مكعب باليوم حالياً. وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء إن ” السوداني، افتتح امس السبت، مشروع وحدة الأزمرة الخاصة بالبنزين المحسّن في مصفى البصرة، وذلك خلال زيارته المحافظة التي وصلها امس وأجرى جولة في المشروع واطلع على مراحل العمل فيه، كما أشاد بجهود العاملين من الملاكات الفنية في شركات وزارة النفط، الذين يعوّل عليهم لإدارة هذه المشاريع”. ولفت السوداني إلى “أهمية افتتاح وحدة الأزمرة في المصفى، وما تمثله من تأمين لحاجة البلد من مادة البنزين عالي الأوكتان”، مؤكداً أن “هذه المشاريع ستُوقف عملية هدر الثروات وتضع حداً لاستيراد المنتجات النفطية الذي استمرّ سنوات طويلة، وأن الاستثمار الأمثل لثروة النفط والغاز وتعظيم الموارد منها هو في سلّم أولويات البرنامج الحكومي”. وأعلن رئيس مجلس الوزراء وفقاً للبيان، “اتخاذ سلسلة من الإجراءات والخطوات لتوسعة إنتاج المشتقات النفطية”، مضيفاً أن “ارتفاع طاقات التصفية والتكرير بمعدلات يومية، مع كلّ افتتاح لوحدة نفطية جديدة، يجعلنا قريبين من تحقيق الاكتفاء الذاتي”. وأشار إلى “وجود مؤشر جديد لتصدير بعض المشتقات، مثل زيت الغاز، والنفثا، والكبريت، ووقود الطائرات”، مؤكداً “الاستمرار بهذا البرنامج خلال فترة عمل الحكومة، وأن الهدف هو زيادة الطاقة الإنتاجية، وتحسين مواصفات المنتجات، وأن إنتاج البنزين في عام 2022، كان (15) ألف متر مكعب يومياً، فيما وصل الإنتاج اليوم إلى (24.8) ألف متر مكعب باليوم”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة