الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / الصراع الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي

الصراع الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي

بقلم صلاح الحسن

في قراءه للتاريخ حدثنا (الدكتور حامد عبد الله الزوبعي) بان الشعب الفلسطيني والعربي من تاريخ من الكوارث في مواجهة العدوان الصهيوني والاحتلال الإسرائيلي الصهيوني الأمريكي الغربي. منذ تشكيل دولة الاحتلال الإسرائيلي الحديثة عام 1948، واجه الفلسطينيون السلب والتهجير والعنف على أيدي القوات الصهيونية.  تشير النكبة، أو “الكارثة” باللغة العربية، إلى الطرد الجماعي لمئات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم أثناء إنشاء دولة الاحتلال الإسرائيلي.  وكان هذا الحدث بمثابة بداية نضال طويل ومستمر من أجل الحقوق الفلسطينية وتقرير المصير. على مر العقود، واجه الفلسطينيون استمرار الاستعمار والاحتلال العسكري والسلب من قبل السلطات الاحتلال الإسرائيلية.  وأدى بناء المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية والقدس الشرقية إلى مزيد من التهجير وتجزئة المجتمعات الفلسطينية.  لقد أدى الحصار المفروض على غزة إلى خلق أزمة إنسانية، مع فرض قيود شديدة على الضروريات الأساسية مثل الغذاء والماء والرعاية الصحية. ويحظى الاحتلال الإسرائيلي بدعم القوى الغربية، وخاصة الولايات المتحدة.  وقد مكنت المساعدات العسكرية من الدول الغربية للاحتلال الإسرائيلي من مواصلة احتلالها وتنفيذ هجمات وحشية ضد المدنيين الفلسطينيين.  وقد أدانت الأمم المتحدة مرارا وتكرارا التصرفات الإسرائيلية باعتبارها انتهاكات للقانون الدولي، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء ملموس لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على أفعالها. كما تفاقمت محنة الشعب الفلسطيني بسبب الانقسامات داخل الدول العربية.  على مر التاريخ، فشلت الدول العربية في الاتحاد لدعم فلسطين، مما أدى إلى رد فعل مجزأ على العدوان الإسرائيلي.  لقد أدت الصراعات الداخلية داخل الدول العربية إلى صرف الانتباه عن القضية الفلسطينية وسمحت بمواصلة التوسع للاحتلال الإسرائيلي كما تسبب في عدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وأحقية الشعب الفلسطيني في الخارج من العودة وتنفيذ قرار قيام دولة عربية فلسطين وعاصمتها القدس عام 1967م .وإن الصراع بين الشعب الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي هو قضية معقدة وعميقة الجذور امتدت لعقود من الزمن.  وقد اتخذت جهود المقاومة التي يبذلها الشعب الفلسطيني أشكالا مختلفة، بما في ذلك الاحتجاجات السلمية والمقاومة المسلحة. ومن المهم أن ندرك أن التضحيات الكبيرة التي يقدمها الفلسطينيون من أجل حريتهم وكرامتهم وسيادة وطنهم دولة فلسطين والتي تكبد العدو، الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني خسائر في هذا  طال أمده، وأن إيجاد حل مستدام يتطلب حواراً هادفاً وتفاهماً واحتراماً لحقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني وأحقيته في تقرير المصير 

وعلى الرغم من هذه التحديات، أظهر

الفلسطينيون مرونة في كفاحهم من أجل العدالة وتقرير المصير.  اكتسبت الحركات الشعبية مثل حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات زخمًا دوليًا في الدعوة إلى نهاية الاحتلال الإسرائيلي والاعتراف بحقوق الفلسطينيين. واحتشدت منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان وجماعات التضامن في جميع أنحاء العالم دعما للقضية الفلسطينية، داعية إلى وضع حد للظلم والقمع. يواصل الشعب الفلسطيني المقاومة من خلال  وسائل مختلفة، بما في ذلك الاحتجاجات اللاعنفية وجهود المناصرة والدبلوماسية الدولية. لا يزال النضال من أجل الحرية الفلسطينية قضية عالمية تتحدى مفاهيم العدالة والمساواة وحقوق الإنسان. وطالما استمر الاحتلال الاسرائيلي وحُرم الفلسطينيون من حقوقهم الأساسية، فإن الدعوة إلى العدالة ستتردد في جميع أنحاء العالم حتى يسمعها من هم في السلطة ويتصرفون عليها. وسيظل صدى الدعوة إلى العدالة وإنهاء الاحتلال يتردد حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من العيش بكرامة وحرية.  ومن الأهمية بمكان أن يتضامن جميع أصحاب الضمائر الحية مع القضية الفلسطينية وأن يعملوا من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم يحترم حقوق جميع الأشخاص المعنيين وتقرير مصيرهم.  ولن تتصاعد أصداء المقاومة حتى ينتهي الاحتلال، وتسود العدالة الحقيقية.

?>