الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / تقارير واخبار / دائرة الفنون العامة تحتفي باليوم العالمي للمتاحف بحضور وزير الثقافة الدكتور أحمد فكاك البدراني

دائرة الفنون العامة تحتفي باليوم العالمي للمتاحف بحضور وزير الثقافة الدكتور أحمد فكاك البدراني

بعدسه / رزكار البرزنجي:

بحضور معالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فكاك البدراني والسيد وكيل وزير الثقافة الأستاذ قاسم السوداني ورئيس الهيئة العامة للأثار الدكتور علي عبيد شلغم ووكيل وزير الثقافة الدكتور فاضل محمد حسين ومستشار الوزارة الأستاذ ظافر بحر العلوم ومدير عام المجاميع السياحية د. مهدي الغضبان  ومدير عام دائرة الفنون العامة وكالة السيدة نجوان فارس عبد الله، أقامت دائرة الفنون العامة يوم الاثنين ندوة (بمناسبة اليوم الدولي للمتاحف 18 أيار) ،حاضر فيها ممثل المنظمة العربية للمتاحف” الآيكوم العربي ” الدكتور عباس منديل والفنان الدكتور جواد الزيدي التدريسي في أكاديمية الفنون الجميلة والناقد الفنان علي الدليمي . وزير الثقافة الدكتور البدراني أشاد بجهود دائرة الفنون و تسليط الضوء على أهمية المتاحف ودورها خصوصا في بلد مثل العراق وبإرثه الحضاري والثقافي العميق والذي يمتد الى آلاف السنين وأثاره التي اِستطاعت أن تقاوم كل الظروف البيئية والمناخية لتصل نتاجات الفنانين من حضارة بلاد وادي الرافدين الأوائل الى العالم أجمع ، إضافة الى النتاجات المهمة للفن التشكيلي المعاصرة خصوصا من أعمال كبار الفنانين . وقَرأَ ممثلُ المنظمة العربية للمتاحف الدكتور عباس منديل بيان المنظمة لهذا العام قائلا (نبارك الجهود القيمة التي تبذل من أجل تعزيز  الثقافة لاسيما من خلال المتاحف العراقية بأنواعها ووظائفها كافة من خلال اليوم العالمي للمتاحف وهي امتداد لفعاليات سابقة دأبَ المجلس الدولي للمتاحف منذ العام 1977 على إقامتها في 18 أيار من كل عام لتكون بمثابة منصة عالمية لتعزيز دور المتاحف في التبادل الثقافي والتعليمي والتنموي وزيادة الوعي بحقيقة أن المتاحف واحدة من أهم مؤسسات التبادل الثقافي وإثراء الثقافات وتنمية التفاهم المشترك ). من جهته قدم الدكتور جواد الزيدي ورقةً خلالَ مداخلته تحدثَ فيها عن مفصل مهم في عملية التنمية الثقافية وهي المتاحف وذلك لما لها من دور في الحفاظ على الذاكرة العراقية والذاكرة الثقافية ودورها في إرساء ثقافة اقتناءِ الاعمال الفنية، أضافة الى المردوداتِ المالية الكبيرة التي يمكن أن توفرها المتاحف للمؤسساتِ الثقافية مثل وزارة الثقافة، مستعرضا تجارب العديد من بلدانِ العالم والمنطقة في إنشاءِ متاحف فنية متخصصة غيرت الواقع الثقافي في هذه البلدان. من جهته تحدثَ الفنان الناقد علي الدليمي عن تجربةِ إنشاء المتحف الوطني للفن الحديث وما تعرض له خصوصا في العام 2003 من عمليات سرقة للأعمالِ الفنية الكثيرة التي كان يضمها وعمليات ملاحقتها من قبل دائرة الفنون لغرض استعادتِها كونها فنية من ضمن ممتلكات المتحف الوطني للفن الحديث التابع لدائرة الفنون العامة. وشهدت الندوة التي أقيمت في قاعة فائق حسن للفنون حضوراً متميزاً ونوعياً من قبل فنانين ومختصين وجمهور تخللتها مداخلات أسهمت بإثراءِ الحوار والنقاش لصالح التوصلِ الى فهم شامل عن المتاحف ودورها.

?>