الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / الحلبوسي: اختيار رئيس البرلمان استحقاق لـ “تقدم” لا يمكن التنازل عنه … الكتل السياسية لـ “السنّة” : اتفقوا على مرشح واحد أو بقاء المندلاوي

الحلبوسي: اختيار رئيس البرلمان استحقاق لـ “تقدم” لا يمكن التنازل عنه … الكتل السياسية لـ “السنّة” : اتفقوا على مرشح واحد أو بقاء المندلاوي

المشرق – خاص

ما ان رأى رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي أن اختيار رئيس البرلمان استحقاق لـ”حزبه” ولا يمكن التنازل عنه، فيما قال النائب عن ائتلاف دولة القانون ضرغام المالكي إن قادة الكتل السياسية اتفقوا على عدم عقد جلسة جديدة لاختيار رئيس للمجلس إلا في حال تقديم مرشح واحد عن طريق الكتل السنّية ، مشيرا الى ان المندلاوي سيبقى رئيسا للبرلمان بالإنابة . فقد تعقد موضوع اختيار رئيس جديد لمجلس النواب، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها جلسة المجلس يوم السبت الماضي وما رافقها من اشتباكات بين أعضاء مجلس النواب. وفي هذا الشأن، يقول النائب عن ائتلاف دولة القانون ضرغام المالكي إن قادة الكتل السياسية اتفقوا على عدم عقد جلسة جديدة لاختيار رئيس للمجلس إلا في حال تقديم مرشح واحد عن طريق الكتل السنية. وذكر المالكي أن “أحداث يوم السبت يجب أن لا تتكرر وعلى القوى السنية الاتفاق خارج مجلس النواب على تقديم مرشح واحد لرئاسة البرلمان من أجل المضي في اختياره”. وأضاف أن “قادة الكتل السياسية اتفقوا على عدم عقد جلسة أخرى لانتخاب الرئيس إلا في حال تقديم مرشح واحد من قبل الكتل السنية من أجل عدم تكرار ما حدث”، مؤكداً أن “الحال في مجلس النواب سيبقى على ما هو عليه. ومنذ اكثر من 6 اشهر فشل مجلس النواب في اختيار رئيس جديد للمجلس في ظل الانقسام الكبير بين الكتل السياسية حول اسم الرئيس الجديد. الا ان رئيس حزب تقدم، محمد الحلبوسي اكد أن اختيار رئيس البرلمان استحقاق لـ”حزبه” ولا يمكن التنازل عنه. وقال الحلبوسي إن “اختيار رئيس مجلس النواب استحقاق لنا ولا يمكن التنازل عنه لأنه حق الجمهور والناخبين الذين وضعوا ثقتهم بنا”. وأضاف إننا “نحتفظ بحقنا في اختيار رئيس مجلس النواب باعتبارنا الكتلة السنية الأكثر عدداً”. وعلى الصعيد ذاته أكد تحالف قوى الدولة ليس هناك نية لعقد جلسة قريبة لانتخاب رئيس مجلس النواب، واستمرار النائب الأول محسن المندلاوي في منصب الرئاسة بالإنابة، بسبب الخلاف السني – السني. وقال النائب عن التحالف علي نعمة إنه “لا توجد جلسة قريبة خلال هذا الأسبوع لانتخاب رئيس مجلس النواب، بسبب شدة الصراع والخلاف السني – السني، ولا يمكن عقد أي جلسة جديدة بعد أحداث جلسة الأمس، إلا بعد اتفاق وتوافق جديد ما بين الأطراف السياسية كافة”. وأشار إلى أن “بقاء محسن المندلاوي في رئاسة مجلس النواب، سببه الصراع السني – السني، فهذا الصراع هو سبب بقائه وليس هناك أي نية لبقائه من قبل أي طرف سياسي، ولا حتى هو نفسه يرغب بهذا المكان، لكن الصراع السني هو السبب واستمرار هذا الصراع يعني استمرار المندلاوي إلى نهاية الدورة البرلمانية”. وكان رئيس مجلس النواب بالنيابة محسن المندلاوي قد اكد أنه لن يسمح بعقد اي جلسة الا بتقديم مرشح واحد لمنصب رئيس مجلس النواب. وقال المندلاوي، عقب مشاجرة بين نائبين، إنه “لا انتخاب لرئيس البرلمان إلا بعد الاتفاق على مرشح واحد فقط.” وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب أن “البرلمان قرر رفع جلسته إلى اشعار آخر، لتحديد جلسة اخرى لانتخاب رئيس مجلس النواب. الى ذلك أكد عضو مجلس النواب عدنان الجابري، ان سالم العيساوي، ومحمود المشهداني، لن يمرروا لرئاسة البرلمان بعد الان. وقال الجابري ان “اختيار رئيس جديد للبرلمان لن يحسم قريبا بسبب الخلافات المعقدة داخل البيت”، مؤكدا ان “سالم العيساوي ومحمود المشهداني لن يمرروا لرئاسة البرلمان بعد الان”. واضاف ان “الشخصية الاكثر مطالبا وعاملة بجد من اجل حسم ملف رئاسة البرلمان هي رئيس مجلس النواب بالانابة محسن المندلاوي، مشيرا الى ان السوداني، ايضا داعم لانتخاب رئيس البرلمان من اجل تحقيق الاستقرار”. ولفت الى ان “المندلاوي، يجب ان يكافأ على ادارته لرئاسة البرلمان في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المجلس”.

?>