الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / همسات: من سيمسك مطرقة البرلمان المشهداني ام العيساوي؟

همسات: من سيمسك مطرقة البرلمان المشهداني ام العيساوي؟

                                                                          حسين عمران

يبدو ان عقدة انتخاب رئيس جديد للبرلمان في طريقها للحل ، بعد صراعات وتنافس على من يفوز بمطرقة البرلمان استمرت نحو أربعة اشهر .

والحل … جاء بعد ان امهل الاطار التنسيقي القوى السنية مدة أسبوع واحد للاتفاق على مرشح يتم التصويت له في جلسة برلمانية حاسمة ، لذا ” اضطرت ” القوى السنية لحسم امرها ، والحل جاء من رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي الذي اصر بان يكون رئيس البرلمان من حزبه باعتباره يمتلك الأكثرية بين الكتل السنية داخل البرلمان .

والحل جاء بشكل مفاجئ من النائب محمود المشهداني الذي اعلن تشكيل كتلة ” الصدارة ” ليعلن بعد ذلك بشكل فجائي اندماجه مع حزب تقدم ، حينها اعلن محمد الحلبوسي ان مرشحنا لرئاسة البرلمان هو محمود المشهداني !

لكن … هل انتهت العقدة ؟

لا اظن .. اذ ان الكتل السنية الأخرى لها مرشحها هي أيضا وهو سالم العيساوي ، اذ ان بعض الكتل السنية الأخرى تقول ان رئاسة البرلمان من حصة ” السنّة ” وليس من حصة حزب تقدم فقط ! لذا فهي لها مرشحها وهو سالم العيساوي .

حزب تقدم من جانبه اصدر بيانا مساء الاثنين الماضي دعا فيه شركاء العملية السياسية الى التصويت للمرشح محمود المشهداني ، خاصة وان الجولة الأولى صوّت الاطار التنسيقي الى المرشح محمود المشهداني !!

ودعا حزب تقدم في بيانه … الكتل السياسية إلى دعم هذا الترشيح لحسم هذا الاستحقاق؛ لإنهاء التعطيل وتفعيل دور مجلس النواب وإتمام ورقة الاتفاق السياسي التي صوَّت عليها مجلس النواب ضمن البرنامج الحكومي وما تضمنته من تشريعات وقوانين تخدم الشعب وتحقق العدالة وتعزز دور مؤسسات الدولة والنظام الديمقراطي.

اذن …. المنافسة يوم السبت المقبل لحسم رئاسة البرلمان  ستكون بين مرشح كتلتي تقدم والصدارة محمود المشهداني وبين مرشح كتلة السيادة سالم العيساوي ، واغلب المطلعين على بواطن الأمور اكدوا انه لا يمكن التكهن بفوز شخصية معينة لرئاسة البرلمان اذ أن المنافسة بين الشخصيتين ستكون محتدمة جداً!

وما دمنا نتحدث عن عقدة رئاسة البرلمان التي ما زالت مستمرة منذ نحو أربعة اشهر ، فلابد من القول ان النائب محسن المندلاوي كان قد تسنم منصب رئيس البرلمان بالإنابة ، الا انه احس بانتشار اقاويل هنا وهناك ، تشير الى ان الاطار التنسيقي ” يتعمد ” عدم حسم رئاسة البرلمان بسبب ان المندلاوي ” محسوب ” على الاطار التنسيقي ، الا ان السيد المندلاوي اضطر قبل يومين الى القول بانه ” مستقل ” ولا يتبع لاي حزب او كتلة سياسية !

المهم … كل الذي نتمناه ان تكون جلسة البرلمان ليوم السبت المقبل جلسة حاسمة فعلا تنتهي ” بسلام ” بعد انتخاب احد المرشحين لرئاسة البرلمان ، خاصة وان هناك عشرات المشاريع بانتظار التصويت عليها تحت قبة البرلمان ، كما ان الدور الرقابي معطّل أيضا نتيجة ” شغور ” منصب رئيس البرلمان .

فمن سيمسك مطرقة البرلمان السبت القادم محمود المشهداني ( 75 عاما ) ام سالم العيساوي ( 52 عاما )؟.

husseinomran@yahoo.com

?>