المشرق – خاص
حينما أعربت وزارة الخارجية العراقية عن رفضها لسياسة التضييق التي تمارس ضد وكالة الاونروا، كان وكيل وزارة الخارجية العراقية للشؤون القانونية قد اعلن عن تقديم مبلغ 25 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ، ياتي ذلك في وقت استقبل فيه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أمس الثلاثاء، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني والوفد المرافق له. فقد استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني والوفد المرافق له. وجرى، خلال اللقاء، بحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء استعراض جهود الوكالة في إغاثة الفلسطينيين الذين يرزحون تحت القصف الوحشيّ لقوات الاحتلال، واستمرار تقديم العون برغم الاعتداءات التي طالت مقرّات الوكالة، واستشهاد عدد كبير من العاملين فيها”. وأكد السوداني أن “الجهود الكبيرة التي تقدمها الوكالة هي جهود إنسانية تقدرها الشعوب قبل الحكومات، كما أكد استعداد الحكومة العراقية لتقديم كل الدعم والإسناد للوكالة، والتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني، كما أشاد سيادته بالمواقف الشجاعة للأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش، تجاه ما يحصل من عدوان آثم ضدّ الشعب الفلسطيني”. وأعرب عن تعازيه لمن ذهبوا ضحية القصف العدواني من عمال الإغاثة العاملين بالوكالة، مؤكداً أن استهداف مقرات الأونروا في غزّة هو جزء من حرب الإبادة التي ترتكب بحق الفلسطينيين، لافتاً إلى أن العالم اليوم أمام كارثة إنسانية جديدة في رفح، بسبب تعنت الاحتلال وإصراره على قتل المزيد من المدنيين. كما جدد السوداني تأكيده على موقف العراق الثابت والمبدئي تجاه الحق الفلسطيني، مبيناً أن معاناة الفلسطينيين ستتضاعف مع استهداف رفح، حيث لم يعد لهم مكان آمن يلجؤون له. من جانبه أعرب لازاريني عن تقديره لقرار الحكومة في مواصلة تقديم المساعدة لوكالة الأونروا، كما أشاد بدور جمعية الهلال الأحمر العراقية، والدعم السياسي والمالي، واستعرض الاعتداءات التي تتعرض لها الأونروا واستهداف مقراتها، ومواجهة العديد من موظفيها في فلسطين للاعتقال والتعذيب من قبل سلطات الاحتلال، بهدف قطع هذا المنفذ المهم للمساعدة الإنسانية. من جانبها أعربت وزارة الخارجية العراقية عن رفضها لسياسة التضييق التي تمارس ضد وكالة الاونروا. وقال وكيل وزارة الخارجية العراقية للشؤون متعددة الأطراف والشؤون القانونية عمر البرزنجي، في مؤتمر مشترك مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني “ندين ونستنكر اجتياح الكيان الصهيوني لمدينة ومعبر رفح الفلسطيني، معرباً عن قلق العراق عن ما تعانيه الوكالة من نقص حاد في التمويل وعدم قدرتها على اغاثة النازحين. وأضاف البرزنجي ان “العراق يرفض سياسة التضييق التي تمارس ضد وكالة الاونروا”. في المقابل، ذكر لازاريني في المؤتمر، الحرب في غزة هي حرب القوة حيث أكثر من 35 ألف شخص قتلوا من صحفيين ونساء وأطفال”، مشيرا الى ان “الأونروا” ليست هي من تقوم بالنزاعات والمشاكل وانما نحن نساعد في التقليل من تأثيراتها. الى ذلك أعلن العراق تقديم مبلغ 25 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وقال وكيل وزارة الخارجية العراقية للشؤون القانونية، عمر البرزنجي “نتقدم بخالص العزاء لشهداء وكالة الأونروا خلال الحرب على قطاع غزة”، معرباً عن “إدانته الاجتياح الإسرائيلي لرفح”. وأضاف البرزنجي، أن “العراق يعرب عن قلقه مما تعانيه الوكالة من نقص حاد في التمويل وعدم قدرتها على إغاثة النازحين الفلسطينيين”. وأكد “رفض العراق سياسة التضييق التي تمارس ضد وكالة الأونروا”، مطالباً بـ”زيادة دعم الأونروا”. وأعرب، عن “استنكار العراق إجراءات التضييق التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على عمل الوكالة”، معلناً “تقديم مبلغ 25 مليون دولار لوكالة الأونروا”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة