المشرق – خاص
في 6 أيار الحالي منح الاطار التنسيقي الكتل السنية مدة أسبوع لحسم امرها واختيار رئيس برلمان جديد ، وهذا يعني ان المهلة تنتهي اليوم الاثنين، وفيما اكد رئيس كتلة أجيال محمد الصيهود ان جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ستعقد غدا الثلاثاء، كان مصدر نيابي قد كشف عن الاعلان عن تحالف سني جديد باسم تحالف الصدارة اليوم الذي شكّل لدعم النائب محمود المشهداني لمنصب رئيس مجلس النواب. فقد رمى الإطار التنسيقي، الكرة بساحة الكتل السنية لحسم مرشحها للمنصب بعد ان طالبها في 6 ايار الجاري وفي بيان رسمي “بتحمل مسؤوليتها تجاه شغور منصب رئيس البرلمان”. وأكد الاطار انه “عازم على عقد جلسة تخصص لذلك بعد انتهاء مهلة الأسبوع – التي تنتهي اليوم الإثنين – لاستكمال الاستحقاق المهم والاستعداد للتصويت على جداول موازنة 2024”. من جانبه كشف رئيس كتلة اجيال النيابية محمد الصيهود عن موعد عقد جلسة مجلس النواب لانتخاب رئيس له. وقال رئيس كتلة أجيال محمد الصيهود ان “جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب ستعقد غدا الثلاثاء، فيما اشار الى ان “قوى الاطار التنسيقي لن تصوت على شخصية محددة بل قسم منها سيصوت للنائب محمود المشهداني والاخر سيصوت للنائب سالم العيساوي”. الى ذلك كشف مصدر نيابي الاعلان رسميا عن تحالف سني جديد باسم تحالف الصدارة اليوم. وقال المصدر ان “التحالف يضم حزب تقدم وعددا من النواب السنة بمقدمتهم النائبان محمود المشهداني وخالد العبيدي، مبينا ان التحالف الجديد شكل لدعم النائب محمود المشهداني لمنصب رئيس مجلس النواب”. وأضاف المصدر ان “تحالف تقدم وعددا من النواب السنة بمقدمتهم النائبان محمود المشهداني وخالد العبيدي سيعلنان رسميا عن تحالف جديد تحت مسمى تحالف الصدارة اليوم”. وتابع، ان “التحالف سيضم اكثر من خمسين نائبا “. وكان عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي قد كشف عما سيحدث بعد انتهاء المهلة التي منحها الإطار للكتل السنية من اجل حسم ملف رئيس مجلس النواب. وقال المطلبي انه “في حال انتهت السبعة أيام ولم تتفق الكتل السنية على مرشح تسوية لرئاسة البرلمان سيضطر الإطار الى عقد جلسة وانتخاب شخصية سنية للمنصب”، مشيراً الى ان “الإطار يمتلك 180 نائباً مما يعني ان الجلسة ستكون مكتملة النصاب القانوني”. وتابع ان، “الإطار قد ينقسم في اصواته بين المرشحين وهذا الانقسام جاء بسبب انقسامات الكتل السنية”، منوهاً الى انه “سيتم انتخاب رئيس للمجلس حتى وان كان هناك انقسام والاعلى اصواتاً هو من سيفوز”. هذا وصرّح رئيس مجلس النواب بالانابة محسن المندلاوي بأن قرار تمديد الفصل التشريعي جاء لاستكمال جملة من القوانين “المهمة” وفي مقدمتها جداول الموازنة لهذا العام، والتصويت على رئيس للبرلمان. جاء ذلك في كلمة له خلال الملتقى العشائري الأول تحت شعار ( تكامل المسؤولية الوطنية بين التشريع النيابي والسُنن العشائرية )، بحضور عدد من النواب و شيوخ ووجهاء عشائر العراق. وقال المندلاوي في كلمته، إن “القرار الأخير المتضمن تمديد الفصل التشريعي جاء لاستكمال جملة من القوانين المهمة وفي مقدمتها (جداول الموازنة العامة الاتحادية لعام 2024)، فضلا عن استمرار الدور الرقابي الداعم للبرنامج الحكومي، ومواصلة الجهود الحثيثة إلى عودة تمثيل اخواننا العرب السنة في رئاسة المجلس اليوم قبل الغد من خلال تكثيف الحوارات مع كل الجهات السياسية”. واكد ان مجلس النواب مع سنّ قانون خاص بالعشائر العراقية، يكفل مكانتها ويضمن تنظيم شؤونها ، مطالبا، بضرورة التعاون مع الحكومة ومساندتها على تطوير عمل الجهات التنفيذية المختصة في وزارة الداخلية وغيرها بما يضمن الحفاظ على مكانة العشائر وتمكينهم في تأدية أدوارهم الوطنية والمجتمعية، وبما يؤمن تفعيل دورهم كشريك أساسي وداعم في سيادة وتنفيذ القانون.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة