المشرق – خاص
توقع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أن يوفر مشروع طريق التنمية “الكثير” من فرص العمل داخل وخارج العراق. جاء ذلك في كلمة افتتح بها أعمال مؤتمر العمل العربي بدورته الخمسين، الذي تستضيفه بغداد حاليا . وقال السوداني في الكلمة، إن “فئة الشباب تمثل 60% من مجتمعنا، وتعد العصب الأساس لحركة العمل”، مردفا بالقول “أسسنا صندوق العراق للتنمية برأسمال ضخم من أجل خلق بيئة استثمارية توفر الآلاف من فرص العمل”. وأشار إلى أن “الحكومة تعمل على رسم تصورات مستقبلية بشأن القطاعات الاقتصادية الجديدة كالإقتصاد الأخضر والاقتصاد الرقمي واقتصاد المعرفة والاقتصاد الأزرق، أي المسطحات المائية والأنهار وغيرها”. وأضاف السوداني “نتطلع إلى بناء عصري لمؤسسات العمل؛ لتحقيق نقلة نوعية بالأداء والتشريع والرقابة والسلامة المهنية بطريقة تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة”. ونوه إلى أن “التكامل بين البلدان العربية يمكن أن يوفر سوق عمل يستوعب جميع القادرين على العمل”. من جانبه أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط أن مؤتمر العمل العربي هذا العام يحمل خصوصية لانعقاده في العاصمة بغداد. وقال أبو الغيط، في كلمته خلال انطلاق فعاليات مؤتمر العمل العربي بدورته الـ50 في العاصمة بغداد إن “مؤتمر العمل العربي هذا العام يحمل خصوصية لانعقاده في بغداد”، معبراً عن “بالغ سعادته لوجوده في العاصمة بغداد”. وأعرب، عن “شكره إلى جمهورية العراق قيادة وشعباً على حفاوة الاستقبال وكل من ساهم في الإعداد الجيد لهذا المؤتمر”. وأضاف أن “فلسطين تتعرض إلى هجوم خطير”، منبهاً إلى أن “سلطات الاحتلال الصهيوني تستقطع أجور العمال الفلسطينيين وتعتقلهم”. وشدد على أن “حماية الحقوق الفلسطينية مسؤولية الجميع”، داعياً منظمة العمل الدولي إلى “التعامل مع خطة العمل المقدمة من السلطة الفلسطينية بشأن إعادة سوق العمل في فلسطين”. ونوه بأن “الحرب في فلسطين تسببت بفقدان أكثر من 550 ألف وظيفة”، مؤكداً “الحاجة إلى مواكبة تأثيرات التغيرات التكنولوجية على سوق العمل”. على الصعيد ذاته أعرب المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت هونجبو عن شكره إلى الحكومة العراقية على استضافة مؤتمر العمل العربي بدورته الـ50 في العاصمة بغداد. وقال هونجبو، في كلمته خلال انطلاق فعاليات مؤتمر العمل العربي “نشيد باهتمام الحكومة العراقية بمؤتمر العمل العربي وإعادة نشاطه في العاصمة بغداد، ونقدم الشكر إليها على استضافة مؤتمر العمل العربي”. وأضاف أن “هناك 54 حكومة و75 منظمة و17 كياناً إقليمياً يتعاونون على تمكين وتحقيق العدالة الاجتماعية وتطبيق الأعمال على أرض الواقع”، مشدداً على “وجوب مواصلة الاستثمار في الحماية الاجتماعية وتحسين ظروف العمل”. ولفت إلى أن “الأحداث في غزة أدت إلى عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية في المنطقة”، مشدداً على “ضرورة أن تكون هناك إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع في غزة”. وتابع: “سنواصل العمل من أجل تخفيف الآثار والصراع في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بسوق العمل”. الى ذلك أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي أن مؤتمر العمل العربي سيخرج بتوصيات وحلول مناسبة لتشغيل الشباب. وقال وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي إن”مؤتمر العمل العربي ينعقد في العاصمة بغداد بعد انقطاع دام 36 عاماً ويستمر لأربعة أيام”. وأضاف أن “واحداً من أهم القضايا الرئيسية التي يناقشها المؤتمر الذكاء الاصطناعي وأثره على سوق العمل حيث يضع المؤتمر عدداً من العلاقات في مواجهة هجوم الذكاء الاصطناعي وتأثيره على سوق العمل وكيفية معالجة سوق العمل مع وجود الملايين من العاطلين عن العمل في العالم العربي، لذلك زيادة الذكاء الاصطناعي سوف تسهم في زيادة البطالة لذلك المؤتمر سوف يخرج بتوصيات تتعلق بكيفية مواجهة هذه التحديات ووضع الحلول المناسبة لتشغيل الشباب العربي”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة