كاظم الطائي
لن تنتهي ملفات الجدال بين اطراف تبحث عن قشة وطشة لتدس انفها في كل مرة والضحايا جاهزون بمناسبة أو بدونها والحوار البيزنطي يستمر حتى حين لغاية حدث آخر وصيادون جدد وقدامى يتناسلون وتتلاعب اناملهم بسهولة لا مثيل له في تحديد من يصبون عليه جام غضبهم
مع بداية مشاركة منتخبنا الاولمبي في بطولة امم اسيا دون 23 عاما جهز البعض ادوات ثلمه للتشكيلة المختارة تارة لغياب محترفين لم تمنحهم انديتهم التفرغ لأن مباريات اسيا خارج ايام الفيفا لذلك لم يلتحق زيدان اقبال وعلي الحمادي ويوسف الامين بالرغم من تصريح الكابتن راضي شنيشل بحاجته لهم ولكن ليس في اليد حيلة والبركة بمن اختارهم لهذه المهمة وحينما خسر الاولمبي لعبا ونتيجة أمام منتخب تايلند في بداية مشواره ودخل فريقنا في متاهات وحسابات واحتمالات وبات رأس شنيشل مطلوبا لاصحاب النقد اللاذع وعشاق الكيبورد الذين ينتظرون بفارغ الصبر مصيبة ما وهفوة هنا وكبوة هناك لكن الفوز على طاجكستان أجل التصويب لوقت آخر لعل الخسارة الواردة مع بطل النسخة السابقة الاخضر السعودي بقيادة مدربه سعد علي الشهري في اللقاء الأخير من دور المجموعات مناسبة لتكرار التصويب المباشر على الملاك الوطني وإيقاف التعامل معه.
كتيبة شنيشل اطاحت بتلك الحسابات المعدة للتنفيذ في أرض الملعب وفاز منتخبنا على بطل اسيا وتصدر المجموعة بعد ان كان على وشك المغادرة من الباب الخلفي ورب ضارة نافعة.
بحث المتصيدون بالماء العكر عن قشة ليواصلوا لعبة التهميش لمنتخب بلدهم الذي يشارك ببطولة قارية تتطلب جهدا مشتركا من جمهور واعلام وملاك فني واداري واتحاد وليس لعبة جر الحبل على انغام البطولة.
آخر ما توصل له البعض تحريك ملف اللاعبين المحليين والمحترفين ردا على لقطة عابرة تحصل في افضل منتخبات العالم حينما ارتكب لاعبنا يوسف الأمام خطأ قرب منطقة الجزاء العراقي مرتين وعاتبه زميله زيد تحسين الذي تلقى انذارا بسبب ذلك الخطأ بنبرة انفعالية وقابلها الأمام بهدوء واضطر المدرب لاستبدال يوسف نتيجة الحالة غير المستقرة لاداء هذا اللاعب وانتهت المباراة على خير وفاز فريقنا بالمباراة وظفر بما كان يسعى له في منافسات مجموعته.
جدل يحصل عادة في التشكيلة الوطنية أو الاندية لكنه لايشكل شرخا في العلاقة ولايدعو لهذا الطرف ان يرفع لواء اللاعبين العراقيين المحترفين ويحمل الطرف الاخر رايات المحليين وكانهم في صراع محتدم وليس ابناء بلد واحد هو العراق الذي كان الملاذ الامن لهم وسعوا جميعا لاعلاء رايته في عدد مقبل ان شاء الله لنا وقفة في جوانب هذا الموضوع بامثلة ووقائع.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة