الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: متفرقات رياضية

بين قوسين: متفرقات رياضية

محمد حمدي

همة عالية واتجاه صحيح تشرع به وزارة الشباب والرياضة والوزير المبرقع شخصيا عبر تعهده علنا باكمال جميع الملاعب والمنشات الرياضية المتوقفة عن العمل منذ عقد او اكثر ، وقد لمسنا الخطوات الاولى الحقيقية في عودة العمل الى ملعب التاجيات في بغداد وملعب عموبابا فضلا عن ملاعب ذي قار وديالى وصلاح الدين والانبار والموصل ، ولكن تبقى الخطوة الاهم والاكثر تاثيرا فيما لو تم حسم العمل بجدية وواقعية في قاعة ارينا وسط مجمع ملعب الشعب الدولي فنحن احوج ما نكون الى هذه القاعة لتوثيق وجودها بسعتها التي تبلغ سبعة الاف متفرج ولاتوجد قاعة واحدة مناسبة لاقامة البطولات الدولية سواها ومن الممكن استخدامها متعددة الاغراض لالعاب فردية وجماعية وهي بالمجمل مكتملة كهيكل ولكن الخلافات الطويلة القديمة تمس الجنبات الادارية والمالية والاسرة الرياضية وجماهيرنا الواسعة تنتظر بفارغ الصبر لحظة انجلاء الغمة وافتتاح هذا الصرح الرياضي الكبير

تشجيع مثالي

اللعب النظيف والتشجيع المثالي مصطلحان مهمان جدا في عالم الرياضة لضمان الاهداف السامية التي خطت من اجلها البطولات وتقع على مستوى عظيم من الرقي والتحضر ، وان اي خلل يصاب التشجيع او اللعب النظيف يعني العنف والعشوائية والخروج عن المنظومة الخلقية ، لذلك كله دأبت الاتحادات الدولية بمختلف الالعاب الرياضية اعتماد الصرامة والتشدد بتطبيق القوانين في هذه الجنبة المهمة ، وان اي اعمال شغب هو خلل فاضح مهما كان شكله ومضمونه ، ويقينا ان الاعلام الرياضي احد افضل واجهات التصدي لعنف الملاعب والحث على التشجيع المثالي ولكن ان يتحول الزميل الصحفي او الاعلامي الى اداة لاثارة الجمهور واستفزازهم فهذا هو اسوأ ما يمكن ان نراه على الاطلاق وللاسف صرنا نتعامل معه يوميا حتى مع الاحداث والبطولات والالعاب الرياضية الخارجية التي نتابعها عبر التلفاز فكم من اسم رياضي صحفي معروف يمارس دورا سلبيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولا ينتقي مفرداته في التحليل ونقل الخبر وهناك الكثير من النماذج التي تتصرف وفق هذه الطريقة المعيبة

مهنية

تناقل الاخبار الكاذبة والملفقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاخرى الخبرية صارت ظاهرة يومية نتعامل معها من قبيل نقل اخبار وفاة المدرب الفلاني والحكم بالسجن على اللاعب الفلاني ، وفي الغالب يتم تفنيد مثل هذه الاخبار بسرعة ولكن المعيب على من ينشرها وهو من العاملين في الوسط الاعلامي الرياضي دون التيقن من صحتها وبذلك لايكون هناك اي فرق بينه وبين هواة التشهير في المواقع الالكترونية

?>