المشرق – خاص
أجرى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني زيارة إلى مقرّ وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في العاصمة واشنطن، وكان في استقباله وزير الدفاع لويد أوستن. وبحسب بيان لمكتب السوداني، فإن الأخير عقد اجتماعاً مع وزير الدفاع الأمريكي أكد خلاله حرص الحكومة على إدامة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى مرور 10 أعوام منذ تشكيل التحالف الدولي للحرب ضد داعش، حيث قدم الشعب العراقي تضحيات غالية، كما يقدر العراق جهود المجتمع الدولي والأصدقاء في التعاون معه والتصدي للإرهاب. وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن “أجهزتنا الأمنية اليوم على مستوى عالٍ من الجهوزية، مؤكداً بدء العمل نحو علاقة شراكة من خلال اللجنة التنسيقية العليا لتقييم الموقف العسكري ومخاطر داعش، وقدرات الأجهزة الأمنية للوصول إلى مقترحات تتعلق بجدول زمني لإنهاء مهمة التحالف، مشيراً إلى أن اللجنة المعنية ستعقد اجتماعها الثاني في شهر تموز المقبل؛ من أجل التعاون الثنائي وفقاً للدستور العراقي والاتفاقية الستراتيجية”. وأعرب السوداني “عن اهتمام العراق بالحصول على الخبرات والتسليح والتجارب والحرص على الشراكة الأمنية، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة التي يتفق الجميع على أهمية استقرارها ومنع التصعيد بما يؤدي إلى إخلال الأمن فيها، كما أكد ثقته باستمرار الشراكة بين العراق والولايات المتحدة”. من جانبه، عبر أوستن “عن تقديره للشراكة المستمرة مع العراق، التي ازدادت قوة في ظل حكومة السوداني، مؤكداً الالتزام بما يقوم به العراق في مواجهة الإرهاب، كما عبر عن تطلع بلاده إلى إقامة علاقة أمنية مستدامة بين البلدين، وكجزء من هذا العمل الإنتقالي حصل الاتفاق على التعاون الأمني المشترك في شهر آب من العام الماضي، الذي قاد إلى اللجنة الأمنية العليا، مشدداً على عمق العلاقات المشتركة بما فيها التعاون الأمني والرغبة في الحوار نحو علاقة إستراتيجية في إطار الاتفاقية بين البلدين. من جانب اخر أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ووكيل وزيرة الخزانة الأمريكية والي أدييمو، على التعاون لتأهيل المصارف الخاضعة للإجراءات الأمريكية. وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل في مقرّ إقامته بواشنطن وكيل وزيرة الخزانة الأمريكية والي أدييمو، والوفد المرافق له، بحضور محافظ البنك المركزي العراقي”، مبيناً أنه “جرى، خلال اللقاء، التداول في مجالات التعاون بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، في المجالات المالية والمصرفية والاقتصادية بشكل عام، والخطوات التي شرعت بها الحكومة في إصلاح القطاع المالي والمصرفي”. وأضاف أن “الاجتماع شهد تأكيد استمرار التعاون مع ملف الإصلاح المالي والمصرفي، وإمكانية التعاون على إعادة تأهيل المصارف التي خضعت لإجراءات خاصة من قبل الخزانة الأمريكية، بهدف الوصول إلى الامتثال للمعايير الدولية المعتمدة، وذلك بالتنسيق مع البنك المركزي العراقي”. وأشاد وكيل وزارة الخزانة الأمريكية، وفقاً للبيان، بـ”الإجراءات الحكومية المتخذة لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية وجهودها في الاستثمار الأمثل للطاقة، وكذلك إجراءات البنك المركزي العراقي الخاصة بتفعيل عمل المصارف العراقية، وإجراء التحويلات المالية عن طريق المصارف المراسلة، التي بلغت نسبة 80% من مجموع التحويلات المالية، وصولاً إلى الانتهاء بالعمل من خلال المنصة والبنك الفيدرالي نهاية العام الحالي”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة