كاظم الطائي
لم تحسن الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الوطنية في تعاملها مع الاتحادات الرياضية الأقل دخلا وحظوة وارجات الموافقة على عدد من الطلبات المقدمة منذ عام واكثر لبعض الفعاليات واكتفت بالتصويت على اتحادين وتروم سحب البساط من 15 اتحاداا لمختلف الألعاب
الحديث عن دعم الاتحادات الرياضية الأولمبية من أجل تطوير انشطتها ومنحها المبالغ الطائلة يدعو المتابع والمراقب إلى التساؤل عن عدد الاوسمة التي تحقفت في تاريخ تلك الاتحادات وما جنته من بطولات عالمية وقارية واوسمة في الدورات الاسيوية والاولمبية وكم تم صرف أموال منذ انبثاقها لغاية اليوم في رحلة البحث عن وسام اولمبي لم نجن طيلة عقود وبعدد السنين نحو 75 عاما سوى وسام نحاسي يتيم ناله ألرباع البصري عبد الواحد عزيز في العام 1960 في دورة روما الأولمبية بلعبة رفع الاثقال التي اوصلت السيد محمد حسن جلود لرئاسة الاتحاد الدولي بهذه الفعالية
ياترى كم بلغ سعر هذا الوسام بالقياس إلى ما صرف على الرياضة على مدى عقود لذلك يجب الاعتراف ان رياضتنا وان قدمت الكثير من الرموز والابطال في العاب معينة لكنها غردت خارج السرب الاولمبي العالمي ولم تصل إلى انجازات بلدان أخرى لم تحصل على عشر ما يقدم من دعم لرياضتنا
إصرار الأولمبية على تغيير البوصلة والبحث عن خطوات لتفعيل انجازات رياضتنا بعد تولي الدكتور عقيل مفتن رئاسة الأولمبية لا يعني هذا الغاء الانشطة غير الأولمبية وتحييد عملها بحجة دعم الاتحادات الانجازية الغائبة عن التحقيق وطي صفحة الانشطة الأخرى التي اوجدتها الدولة لاحتضان الشباب ومنع انزلاقهم في غياهب المجهول ولا تدفع اللجنة الأولمبية فلسا واحدا لهم منذ اكثر من 7 سنوات بعد تولي وزارة الشباب والرياضة ملف الاموال المقدمة من الحكومة وتحصل منذ عقود على دعم الدولة
عدد من الفعاليات لاتعنى بالانجاز وتحرص الدولة على دعم انشطتها لرعاية الشباب والوقوف مع تطلعاتهم وتنمية مهاراتهم وابعادهم عن شرور محدقة بهم لذلك يتطلب الحال عدم علق تلك الانشطة بالشمع الأحمر أليس كذلك
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة