المشرق – خاص
حينما انتهت فترة استلام قوائم مرشحي انتخابات كردستان ليلة الاحد الماضي ، كان عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبين سلام قد اكد عدم مشاركة حزبه وتسجيله ككيان مشارك في انتخابات برلمان الإقليم ، مشيرا الى أن الانتخابات ذاهبة نحو التأجيل، الى ذلك جددت كتلة تقدم النيابية تمسكها بترشيح شعلان الكريم، لمنصب رئيس مجلس النواب العراقي، مشيرة إلى أن حسم هذا الاستحقاق سيكون بعد عيد الفطر. فقد أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عدد الاحزاب والتحالفات والافراد المرشحين لخوض الانتخابات، وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جمانة الغلاي “انتهت مرحلة استلام قوائم المرشحين للتحالفات والاحزاب السياسية والافراد المرشحين، والتي اسفرت عن تحالفين و10 أحزاب قدموا قوائم مرشحين و54 مرشحاً فردياً”. وأضافت جمانة الغلاي: “ستجري عملية قرعة أرقام المرشحين يوم 6 من شهر نيسان الجاري، بحسب الجدول العملياتي والتوقيتات الزمنية”، مؤكدة ان المفوضية ماضية في عملها، وملتزمة بالتوقيتات الزمنية لاجراء انتخابات برلمان اقليم كردستان”. ولفتت الى أن “المفوضية تعمل بكل شفافية وحيادية ونزاهة، وتقف على مسافة واحدة من جميع الراغبين في المشاركة من تحالفات واحزاب ومرشحين افراد”. من جانبه ردّ الحزب الديمقراطي الكردستاني على الاصوات التي اشارت الى عدم جديته بمقاطعة انتخابات برلمان الاقليم، من خلال عدم تسجيل كيانه في مفوضية الانتخابات التي اغلقت باب التقديم أمس الاول الاحد. ويؤكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبين سلام عدم مشاركة حزبه وتسجيله ككيان مشارك في انتخابات برلمان الإقليم، مضيفا إن “البعض كان يقول بأن الحزب الديمقراطي لا يمتلك الجدية لمقاطعة الانتخابات وهو يريد الضغط لتحقيق المكاسب السياسية، لكنه أثبت العكس”. واكد أنه “لم يشارك ويسجل بسبب عدم تنفيذ شروط الحزب التي طرحها في بيان الانسحاب”، مبينا ان “الكتل السياسية ما تزال تصر على محو هوية كيان الإقليم الدستورية، وهذا مانرفضه رفضا قاطعا”. وأشار إلى أن “الانتخابات ذاهبة نحو التأجيل ولا يمكن إجراء انتخابات في كردستان بغياب من يمثل 60% من أصوات الناخبين”، مشيرا الى أن “الحزب الديمقراطي يختلف عن الكتلة الصدرية، فالأخيرة انسحبت بعد الانتخابات، اما نحن فقد قاطعنا قبل الانتخابات، وبالتالي نتائج المشاركة ستكون متدنية لأبعد المستويات”. الى ذلك جددت كتلة تقدم النيابية تمسكها بترشيح شعلان الكريم، لمنصب رئيس مجلس النواب العراقي، فيما أشارت إلى أن حسم هذا الاستحقاق سيكون بعد عيد الفطر. وقال النائب عن الكتلة برهان ناصر إن “المباحثات جارية بين الكتل والإطار التنسيقي بشأن انتخاب رئيس مجلس النواب، وهذه المباحثات قائمة على الاستحقاقات الانتخابية والتي على إثرها شُكلت حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني”. وأضاف ناصر، أن “كتلة تقدم النيابية صاحبة الاستحقاق والحق في اختيار المرشح لمنصب رئيس مجلس النواب، وبعد العيد سيتم اختيار رئيس جديد للمجلس”، مشيرا إلى أن “النائب شعلان الكريم ما يزال مرشح تقدم لمنصب رئيس البرلمان، وأي شخصية يتوافق عليها تقدم والإطار التنسيقي لا ضرر بها لتسلم المنصب”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة