محمد مخيلف
يخوض منتخبنا الوطني اليوم الثلاثاء مباراته الرابعة ضمن تصفيات أسيا الأولية المؤهلة لكأس العالم 2026 أمام نظيره الفلبيني على أديم استاد خوسي ريزال ميموريال ستاديوم في العاصمة مانيلا.
وتأتي أهمية هذه المباراة من حيث تعزيز الصدارة وتقديم مستوى فني جيد يليق بأسم وسمعة الكرة العراقية وتعويض ما رافق مباراة الفريقين في مرحلة الذهاب من تراجع ملحوظ في المستوى الفني لأسود الرافدين أثار حفيظة الشارع الرياضي والاعلامي بعد الظهور الباهت في اغلب اوقات المباراة التي انتهت بهدف وحيد لمنتخبنا حمل توقيع النجم مهند علي.
التراجع الفني الذي ظهر به منتخبنا في مباراته الاخيرة يشكل أمرا خطيرا على مستقبل الفريق في التصفيات النهائية للمونديال القادم والمشكلة الحقيقية وراء ذلك التراجع هو عدم الاستقرار على تشكيل ثابت وطريقة لعب معينة خلال الفترة الاخيرة , فالفريق يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين الشباب الذين اثبتوا علو كعبهم في مناسبات عدة ومن الممكن استثمار هذه المجموعة لخلق توليفة جيدة يمكنها اجتياح أي فريق يقف امامها وهذه ليست مبالغة بل ان المستوى الكبير الذي ظهر فيه منتخبنا امام الساموراي الياباني في كأس اسيا الاخيرة خير دليل على ذلك.
أسود الرافدين بحاجة الى إعادة ثقة الجماهير بها خاصة بعد لقاء الفلبين في البصرة وهذه الثقة تحتاج الى هدوء مطلق وتركيز عالي بإختيار اللاعبين الذين يستطيعون ارتداء فانيلة الفريق وتقديم شيء يليق بإسم العراق داخل المستطيل الاخضر , كذلك يجب ان يدرك السيد كاساس ان منح اللاعبين الشباب الثقة أمر في غاية الأهمية كونهم عماد المستقبل ويمتلكون قدرات هائلة وامكانيات فنية كبيرة وهم يستحقون هذه الثقة التي لا يمكن ان تكون متأرجحة بين فترة وبطولة وأخرى , كما يجب ان نترك موضوع التجريب جانبا في الوقت الحاضر فمنذ فترة طويلة ونحن نجرب ونغير بين صفوف الفريق ولم نحصل لغاية الان على تشكيل وطريقة لعب ثابتين ! وهذا يعد خللاً في المنتخب يجب تداركه قبل الدخول في التصفيات النهائية لبطولة كأس العالم 2026 لأن التصفيات القادمة لا تتحمل التغيير المستمر.
مباراة اليوم مفصلية ومهمة من جانب ثقة الجماهير بالفريق والمدرب لذا يجب ان نظهر بالمستوى المطلوب وثقتنا عالية بكاساس ولاعبيه في رسم فرحة كبيرة على شفاه جماهيرنا العاشقة لكرة القدم ولأسود الرافدين… والختام سلام..
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة