الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / سيبحث أفضل السبل للانتقال إلى شراكة شاملة بين بغداد وواشنطن … بعد 22 يومًا.. بايدن يستقبل السوداني في البيت الأبيض

سيبحث أفضل السبل للانتقال إلى شراكة شاملة بين بغداد وواشنطن … بعد 22 يومًا.. بايدن يستقبل السوداني في البيت الأبيض

المشرق – خاص

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تفاصيل زيارة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني الى العاصمة الامريكية واشنطن في 15 نيسان المقبل. وقال بيان للمكتب ان السوداني “سيتوجّه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، بناءً على دعوة من الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، لعقد لقاء قمّة، وذلك يوم الاثنين الموافق 15 نيسان 2024″. وسيبحث السوداني وبايدن بحسب البيان ” في أفق العلاقة المستقبلية في مرحلة ما بعد التحالف الدولي لمحاربة داعش، وأفضل السبل للانتقال إلى شراكة شاملة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، في ضوء اتفاقية الإطار الستراتيجي بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والمالية والثقافية والتعليمية والأمنية”. وأضاف البيان ان لقاء السوداني وبايدن “سيتشاور حول مجموعة من القضايا خلال الزيارة، بما في ذلك أهم القضايا الإقليمية، وجهود ترسيخ الاستقرار في المنطقة”. وكان البيت الابيض أعلن ان رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني سيحل ضيفًا على البيت الابيض والرئيس الامريكي جو بايدن لمناقشة 6 ملفات. وجاء في بيان للسكرتيرة الصحفية للبيت الابيض كارين جان بيير إنه “في 15 نيسان، سيرحب الرئيس جو بايدن برئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في البيت الأبيض للتنسيق بشأن الأولويات المشتركة وتعزيز الشراكة الثنائية القوية بين الولايات المتحدة والعراق”. واضاف البيان ان “القادة سيؤكدون من جديد التزامهم باتفاقية الإطار الاستراتيجي وسيعملون على تعميق رؤيتهم المشتركة لعراق آمن وذي سيادة ومزدهر مندمج بالكامل بالمنطقة الأوسع”. واشار البيان الى انه “سيتشاور بايدن والسوداني حول مجموعة من القضايا خلال الزيارة، بما في ذلك التزامنا المشترك بالهزيمة الدائمة لداعش وتطور المهمة العسكرية بعد ما يقرب من عشر سنوات من تشكيل التحالف العالمي الناجح لهزيمة داعش، وسيناقشون أيضًا الإصلاحات المالية العراقية الجارية لتعزيز التنمية الاقتصادية والتقدم نحو استقلال العراق في مجال الطاقة وتحديثه”. من جانبه أفاد حيدر محمد السلامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، بأن الزيارة المنتظرة لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الولايات المتحدة الأمريكية تُمثل خطوة بالغة الأهمية للعراق. وأشار السلامي إلى أن “زيارات من هذا القبيل تُعد ذات أهمية كبيرة للعراق، خاصةً إذا كانت تستهدف تحقيق مصالح البلاد وشعبها في مختلف المجالات، سواء كانت سياسية أو أمنية أو اقتصادية”. وأضاف أن “عدم استقرار الوضع السياسي في البلاد، بسبب الخلافات بين أحزاب السلطة، يجعل قرار إنهاء التواجد الأجنبي بيد الأطراف الأجنبية نفسها، بمعنى أن القرار إما أن يكون بيد الولايات المتحدة وحلفائها للانسحاب ذاتيًا كما حدث في أفغانستان، أو أن يكون الانسحاب نتيجة لصراعات دولية قد تنشأ في المنطقة”. من ناحية أخرى، بيّن سعود المشهداني، المحلل السياسي، أن “الفترة القادمة تُعد حاسمة للحكومة العراقية التي تواجه تحديات أمنية وسياسية، لا سيما وأن هناك جهات وكتل وفاعلين سياسيين يُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكي في العراق”. وشدد المشهداني على “ضرورة التهدئة ليتمكن العراق من السيطرة على أوضاعه الداخلية ومنع التأثيرات الإقليمية على واقعه السياسي والاقتصادي، خاصةً وأن البلاد تمر بمرحلة مخاض سياسي وانتخابات مجالس المحافظات، والتي لم تُحسم في بعض المحافظات حتى الآن”. وتأتي الزيارة في وقت تجري فيه بغداد وواشنطن محادثات مشتركة لإخراج قوات التحالف الدولي، وقد أفضت الجولة الأولى للحوار الثنائي، التي عقدت في بغداد في 27 كانون الثاني المنصرم، إلى اتفاق على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لمراجعة مهمة التحالف وإنهائها والانتقال إلى علاقات أمنية ثنائية، وقد بدأت اللجنة أعمالها في 11 شباط الماضي.

?>