الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: الزوراء في محنة

بين قوسين: الزوراء في محنة

محمد مخيلف

ما يمر به نادي الزوراء من أزمات عديدة وابرزها التراجع الملحوظ في النتائج والمستوى أمر محزن يثير الشجون لدى جميع المتابعين للرياضة العراقية وكرة القدم على وجه الخصوص كون هذا الاسم يحمل تاريخ كبير في الساحة الكروية العراقية .

بلا شك ان ما وصلت اليه الكرة الزورائية من مراكز لا تليق بها تتحمل وزره ادارة النادي التي لا تريد ان تقتنع بأنها فشلت في قيادة النادي الى بر الامان وتحقيق نتائج ترضي بها جماهيره الكبيرة التي تعودت على الالقاب والكؤوس خاصة بعد ان اغلقت ابواب النادي بالشمع الاحمر امام أبنائه الذين يريدون اعادة امجاد هذا النادي العريق وزعيم الاندية العراقية . 

إن ما وصل اليه الفريق من نتائج متردية ومراكز متراجعة هو بسبب سياسة الادارة التي تتعكز على ذريعة غياب الدعم المالي الذي تتلقاه من المؤسسة الراعية للنادي الابيض بالوقت الذي يجب عليها كإدارة ان تبحث عن منافذ أخرى للتمويل وان لا تبقى مكتوفة الأيدي .

اليوم وبعد فترة غير قليلة من النتائج غير الجيدة للفريق في دوري نجوم العراق انتفض جمهور النادي مطالبين الادارة بالرحيل عن اروقة البيت الزورائي وبالمنطق ووفق القانون لا تستطيع أي قوة في العالم ان تنحي ادارة الزوراء من منصبها غير الهيئة العامة للنادي كونها ادارة منتخبة وفق القانون النافذ الا اذا كانت الادارة هي من تريد الرحيل وهذا الامر غير وارد في مفكرة القائمين عليها .

الأمر الأهم الذي يجب ان لا يغيب عن مفكرة الجماهير  هو ان التغيير لا يمكن ان يكون صحياً في جميع المرات وحذاري حذاري من المتصيدين لهذه الاجواء , إن وصول الانتهازيين الباحثين عن المناصب الى ما يصبون اليه يمثل ضربة قوية للأهداف المرسومة من قبل قادة التغيير ومحبي النوارس , لذا فإن التأني مطلوب وأختيار الاصلح ضروري جدا قبل ان تقع الفأس بالرأس لأن الخطوة القادمة نحو الامام اذا لم تكن محسوبة بشكل دقيق ربما ستتبعها خطوات عديدة الى الخلف في قادم الايام كما حصل في أندية أخرى … لا سمح الله .. والختام سلام.

?>