المشرق – خاص
بعد مساعي بعض قوى مجلس ديالى الى عقد جلسة استثنائية في فندق الرشيد لانتخاب رئيس المجلس ونائبه والمحافظ ونوابه ، وجه ائتلاف دولة القانون رسالة عاجلة للمجتمعين أشار خلالها الى ضرورة ” احترام قرار الاطار التنسيقي باختيار المحافظ” ، فيما قال عضو تحالف الفتح علي الفتلاوي ان “الخلاف والصراع قائم بين اطراف البيت السني حول منصب رئيس البرلمان. فقد وجه ائتلاف دولة القانون رسالة عاجلة لاجتماع اعضاء مجلس محافظة ديالى في فندق الرشيد بالعاصمة بغداد. وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون رعد الماس إن” اعضاء في مجلس ديالى المتواجدين حاليًا في فندق الرشيد ببغداد في محاولة لعقد جلسة لتشكيل الحكومة المحلية الا انه حتى اللحظة لم يتحقق النصاب القانوني للمضي بها”. واضاف، أن” ائتلاف دولة القانون يؤكد أن جميع القوى في مجلس ديالى استلمت بلاغًا رسميًا بأن منصب المحافظ من حصة ائتلافه وفق تأكيد أخر اجتماع لقادة الاطار وتم تبليغ القوى من خلال الامين العام للاطار عباس العامري”، لافتا الى ان “حسم منصب المحافظ لدولة القانون جاء من خلال اللجنة الفنية في الاطار والتي فيها ممثل عن منظمة بدر”. واشار الى ان” قرار الاطار واضح وثابت وجاء للحفاظ على وحدته”، داعيا “الكتل الفائزة في مجلس ديالى الى احترام قرار الاطار وان تذهب باتجاه انتخاب مرشح دولة القانون لمنصب المحافظ باعتباره السياق الصحيح والاصولي الذي توافق عليه الاطار بكل قواه دون استثناء”، مؤكدا ان “اهمية ان يدرك الاخوة السنة والكرد في مجلس ديالى بان قرار الاطار هو لمصلحة المحافظة وأن يتفاعلوا معه بعيدا عن الاعتبارات الاخرى”. وتشير مصادر الى أن “مساعي بعض قوى مجلس ديالى الى عقد جلسة استثنائية في فندق الرشيد تأتي من اجل انتخاب رئيس المجلس ونائبه والمحافظ ونوابه بعيدًا عن قرار الاطار بتحديد منصب المحافظ لائتلاف دولة القانون”. من جانب اخر ومع ظهور الصراع على حقيقته داخل البيت السني، وتوتر الأجواء في معركة الحصول على منصب الزعيم أصبحت قاب قوسين او ادنى من نهايتها، خصوصا ان الحديث يجري داخل عائلة البيت الواحد عن قرب حسم منصب رئيس البرلمان، وقد يكون اقرب الشخصيات اليه هو سالم العيساوي، الذي رجحت كفته كتل الحسم وعزم والسيادة في وقت مازال فيه حزب تقدم يسعى للحصول على المنصب لصالح مرشحه شعلان الكريم نتيجة خلفيته التاريخية ومواقفه المؤيدة للحزب المقبور. وقال عضو تحالف الفتح علي الفتلاوي ان “الخلاف والصراع قائم بين اطراف البيت السني حول منصب رئيس البرلمان، وهذا الامر ليس بجديد بل ظهر عند تشكيل التحالفات بين كتل المكون السني، حيث كانت هناك مشاكل داخلية لم تظهر للعيان”. وأضاف، ان “بعض نواب المكون السني انسحبوا من كتلهم وانظموا لكتل سنية أخرى نتيجة المشاكل الداخلية التي يعانيها المكون على المستوى السياسي بين اطرافه”. وأشار الى، ان “الانقسامات الحقيقية قد ظهرت واضحة خلال الفترة الحالية، ووصلت الى مرحلة كسر العظم بين اطراف المكون، بحيث بدأت الحرب الكلامية والتغريدات الصارخة التي تؤكد وجود انشقاق حقيقي داخل المكون”. ولفت الى أن “الوضع الراهن يحتم على هذا المكون حسم منصب رئيس البرلمان والابتعاد عن التناحر”. من جانب اخر، أكد القيادي في تحالف الحسم ليث الدليمي ان “القيادات السنية اجمعت على اختيار سالم العيساوي رئيسا للبرلمان بعد دعمه من خلال 36 نائبا اضافة الى 5 نواب من تقدم وقعوا على مساندته”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة