الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / مسارات متضاربة بين الحلبوسي وتحالف “السيادة والعزم والحسم”! … في جلسة تعقد الأسبوع الحالي من يفوز بكرسي البرلمان العيساوي أم الشعلان؟

مسارات متضاربة بين الحلبوسي وتحالف “السيادة والعزم والحسم”! … في جلسة تعقد الأسبوع الحالي من يفوز بكرسي البرلمان العيساوي أم الشعلان؟

المشرق – خاص

التحالف السني في العراق “السيادة والعزم والحسم” قرر ترشيح النائب سالم العيساوي لمنصب رئيس البرلمان، داعيًا التحالف الحاكم “الإطار التنسيقي” إلى دعم المرشح لتحقيق الهدف. وقد وجه القادة في التحالف وثيقة إلى الإطار التنسيقي تطالب بترشيح العيساوي وتحديد جلسة لانتخاب رئيس البرلمان، معتبرين دعمهم للمرشح خطوة مهمة نحو تعزيز العملية السياسية في العراق. من جانبه، يسعى الرئيس السابق للبرلمان، محمد الحلبوسي، لحسم قضية رئاسة مجلس النواب، ويركز جهوده على التواصل مع قادة الأحزاب ” الشيعية والكردية” لتحقيق هدفه. وتعتبر القضية السياسية لرئاسة مجلس النواب بمثابة تحد كبير في العراق، حيث ينقسم البرلمان الى تحالفات متنوعة تسعى لتحقيق مصالحها. ويعمل الحلبوسي على بناء تحالفات قوية داخل البرلمان، خاصة مع الأحزاب الشيعية التي تتمتع بالأغلبية النيابية. هذه الجهود تعكس أهمية الرئاسة للحصول على دعم الأحزاب وتحقيق التوازن السياسي في البلاد. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تصاعدًا في الأنشطة السياسية، مع استمرار محاولات الحلبوسي وحزبه لتعزيز موقعهم في الساحة السياسية. تعتبر استراتيجية الحلبوسي جزءًا من الديناميكيات السياسية الكبرى في العراق، حيث يعمل على استغلال التحالفات السياسية لتحقيق أهدافه. وتظهر جهوده في التواصل مع قادة الأحزاب الشيعية أهمية تعزيز موقعه في البرلمان وتحقيق التوازن السياسي. وبهذا السياق، يعكس التنافس الحاد بين الأحزاب المختلفة أهمية قضية رئاسة مجلس النواب ودورها الحيوي في النظام السياسي العراقي، مما يتطلب التفاهم والتعاون بين الأحزاب من أجل تشكيل الحكومة وتحقيق الاستقرار في البلاد. وتاتي عودة المرشح لرئاسة البرلمان شعلان الكريم بعدما رفضت المحكمة الاتحادية النظر في دعوى رفعها نواب شيعة لايقاف ترشيح شعلان الكريم، القيادي في حزب الحلبوسي (تقدم)، لرئاسة البرلمان بتهمة انتمائه لحزب البعث المحظور. وكان زعيم ائتلاف “دولة القانون” ضمن تحالف “الإطار التنسيقي” نوري المالكي قد أكد دعم تحالفه لحسم اختيار رئيس جديد للبرلمان خلفا لمحمد الحلبوسي الذي أقيل بقرار قضائي قبل 3 أشهر، مبينا أن “الإطار” أبلغ القوى السنية بضرورة الاتفاق على مرشح واحد. ولم تحدد رئاسة البرلمان بعد موعداً لعقد جلسة اختيار الرئيس، التي من المتوقع أن تكون في الأسبوع الجاري. ويذكر ان الكتل السنّية ارسلت اسم مرشحها لرئاسة مجلس النواب، الى قادة الاطار التنسيقي. وقال مصدر في الاطار التنسيقي ان “قوى الأغلبية السياسية السنية المتمثلة بتحالفات السيادة وعزم وحسم  أرسلت مرشحها الوحيد لمنصب رئاسة البرلمان الى قوى الاطار التنسيقي  وهو النائب سالم العيساوي المنشق عن حزب تقدم الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب المقال محمد الحلبوسي “. وأضاف، ان “اجتماع  رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع خميس الخنجر والحلبوسي والسامرائي كان ايجابيا وشهد حسم مرشح القوى السنية”.

?>