محمد حمدي
كثر الحديث اكثر مما هو متوقع وزاد التبجح الى حدود اللامعقول حول احقية الصحفيين الرواد في استحقاق المنحة الشهرية المقدمة من الحكومة لاصحاب الانجازات الرياضية، ومع اجماع تام عن احقية هذه النخبة الصغيرة في شمولهم بالمنحة منذ ما يقارب من سبعة اعوام الى الان الا ان الشيء الاكيد والثابت ان الحديث كان مجرد استهلاك وشو اعلامي لا اكثر ولا اقل من ذلك، لاعضاء لجنة الشباب والرياضة البرلمانية او وزراء الشباب والرياضة وغيرهم ممن يلامسون هذا الملف بصورة واخرى، واهمها ما توعد به الشخصية الرياضية الشهيرة اياد بنيان والمعروفة بعدد كبير من المناصب الحساسة التي اخرها مستشار دولة رئيس الوزراء لشؤون الرياضة والشباب الذي تعهد بوضوح ان القضية بحكم المنتهية وانه شخصيا سيشرف على شمول الصحفيين الرياضيين بقانون الرياضة الموحد الذي تتم مناقشته حاليا، والغريب ان هذا القانون قد خلا من اي ذكر للصحفي الرياضي باستهانة واضحة وتهميش متعمد يعكس مدى الاهمال والامعان في التغافل عن هذه الشريحة بعددها القليل وتأثيرها الكبير الذي حفر انجازاته بجذور الرياضة العراقية وسطر اجمل ما فيها بمختلف الظروف والاحوال الصعبة التي مر بها بلدنا.
الحقيقة انني اذ اشير الى جميع هذه الحقائق المؤلمة ادرك انها ستمر مرور الكرام ولا يعدو الحديث فيها مجرد تفريغ اهات فطالما كانت الصحافة ورجالها الحلقة الاضعف في جميع المعادلات والملفات وظل اسمهم يخضع للمتاجرة المتعمدة من المسؤولين والمتنفذين ويأكلوا لحمهم ويجدوا فيهم الضالة للوصول الى ماربهم طالما لم يكن هناك من يتصدى بصدق ويمثلهم بقوة وبشعار ان الحقوق تنتزع ولا تنتظر من يجود بها عليك، نتمنى بصدق ان تكون لنا مواقفنا القوية كاسرة صحفية رياضية ازاء هذا الملف وان يصل الى ابعد مدى وتحديدا الى السيد رئيس مجلس الوزراء الذي عودنا على دعم المستحقين والانتصار للقضايا العادلة التي توجب وقوفه بشجاعة وحزم
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة