المشرق – خاص
رجح عضو “المجموعة العربية” في مجلس محافظة كركوك رعد صالح، أن يحسم اجتماع اليوم الأحد، مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تشكيل المجلس وانتخاب المحافظ، فيما اكد الأمين العام للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق جاسم محمد جعفر عن ثقته بامتلاك رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حلا لازمة تشكيل حكومة كركوك، متوقعا ان يقدم السوداني رئاسة هيئة او وزارة دولة للطرف الذي يتنازل عن منصب المحافظ”.فقد رجح عضو “المجموعة العربية” في مجلس محافظة كركوك رعد صالح، أن يحسم اجتماع اليوم الأحد، مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تشكيل المجلس وانتخاب المحافظ، لافتاً إلى أن جميع الكتل أعدت ورقة مطالبها التي ستطرح.وقال صالح إن “ورقة مطالب المجموعة العربية كاملة وستقدم إلى رئيس الوزراء في اجتماع اليوم الاحد الساعة الثالثة عصرًا”، مؤكداً أن “مطلب العرب ثابت في أن يكون منصب المحافظ من نصيبهم، كما أن العرب والتركمان يمتلكون أكثر الأصوات لو جمعت لتجاوزت 281 ألف صوت انتخابي، ولهم الحق في تشكيل الحكومة المحلية”.وأشار إلى أن “اجتماع اليوم الأحد سيكون حاسماً ولا بد من الخروج منه بتسمية المحافظ ورئيس المجلس والاتفاق على بقية المناصب”، معتبراً تسمية المحافظ أمراً مهماً وكذلك تشكيل المجلس، لعدم إمكانية بقاء الحال في كركوك على ما هو عليه. وأوضح صالح، أن “من المقترحات التي ما زالت قائمة، هي تدوير منصب المحافظ ورئيس مجلس المحافظة بين الكتل بعد مرور عامين”. من جهته قال المختص في شؤون الانتخابات علي خليل إن “الورقة الكردية التي سوف تقدم للسوداني تشمل منصب المحافظ للكرد وتحديداً للاتحاد الوطني الكردستاني، ومنح منصب رئيس المجلس للمكون العربي، وتحديداً للتحالف العربي، ومنح الجبهة التركمانية والحزب الديمقراطي الكردستاني حصصاً ضمن مناصب نواب المحافظ ورئيس المجلس وقائممقام كركوك”. وأضاف خليل، أن “ورقة المطالب العربية التي سوف تقدم للسوداني في توزيع المناصب في كركوك يحظى بدعم المكون العربي، إلى تدوير منصبي المحافظ ورئيس المجلس بين الكرد والعرب كل سنتين، مع منح التركمان والحزب الديمقراطي حصصاً ضمن مناصب نائبي المحافظ ونائب رئيس المجلس، بينما تتضمن ورقة الأعضاء التركمان تدوير المناصب العليا (المحافظ ورئيس المجلس ونوابهما) بين القوميات الرئيسية الثلاث (العرب، الكرد والتركمان)”. الى ذلك عبر الأمين العام للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق جاسم محمد جعفر عن ثقته بامتلاك رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حلا لازمة تشكيل حكومة كركوك. وقال جعفر ان “العرب والتركمان والكرد ما زالوا متمسكين بالحصول على منصب المحافظ، ولايوجد في الأفق أي نية للتنازل لاي طرف منهم”. وأضاف، ان “الاجتماع المقرر الذي سيرأسه السوداني اليوم الاحد مع القوى السياسية لمكونات محافظة كركوك، سيكون صعبا بسبب تعنت كل طرف برأيه، الا ان السوداني يملك الامكانية لحل الازمة بشكل يرضي جميع الاطراف من خلال اسناد منصب في الحكومة الاتحادية للطرف الذي سيتنازل عن منصب المحافظ، متوقعا ان “يقدم السوداني رئاسة هيئة او وزارة دولة للطرف الذي يتنازل عن منصب المحافظ”. يذكر أن محافظة كركوك، أجرت أول انتخابات منذ العام 2005، يوم 18 كانون الأول 2023، ونال الكرد فيها سبعة مقاعد مقسمة بواقع 5 مقاعد للاتحاد الوطني الكردستاني، ومقعدان للحزب الديمقراطي الكردستاني، ومقعد للكوتا (بابليون)، ليصبح مجموع المقاعد ثمانية، وفي المقابل نال العرب ستة مقاعد مقسمة على النحو الآتي: ثلاثة مقاعد للتحالف العربي، وتحالف القيادة مقعدان، وتحالف العروبة مقعد واحد، فيما حصلت جبهة تركمان العراق الموحد على مقعدين.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة