المشرق – خاص
أعلنت وزارة الزراعة عن اتخاذ 5 إجراءات لإعادة أسعار اللحوم إلى معدلاتها الطبيعية، وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن اعتقال 75 متهماً برفع الأسعار واحتكار المواد الغذائية، فيما عزا المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، الارتفاع في أسعار المواد الغذائية واللحوم الحمراء في الأسواق المحلية الى ثلاثة عوامل. فقد أعلنت وزارة الزراعة عن اتخاذ 5 إجراءات لإعادة أسعار اللحوم إلى معدلاتها الطبيعية، فيما أشارت إلى تشجيع الاستثمار في مجال الثروة الحيوانية، فيما أعلنت وزارة الداخلية الاتحادية، عن وضع خطة لمراقبة الأسعار في رمضان الكريم. وقال المتحدث باسم الوزارة محمد الخزاعي إن “الوزارة تدعم استيراد اللحوم، شأنها شأن أي محصول زراعي ويدخل ضمن برنامج الروزنامة الزراعية أي فتح الحدود في حال حدوث شح وغلقها في حال حدوث فائض بالمنتج”. وأضاف أن “البلاد تعاني حالة الشح في اللحوم الحمراء، وبالتالي ارتفاع أسعارها، مما أدى إلى اتخاذ الوزارة إجراءات لمعالجة الارتفاع، منها تسهيل عمليات الاستيراد، ومنح الإجازة وتسهيل نقل المواشي بين مختلف المحافظات، فضلاً عن السماح باستيراد المواشي من الأغنام والأبقار الحية لأغراض الذبح ولأغراض التربية”. من جانبه أكد قائد شرطة الرصافة في بغداد اللواء شعلان علي، على تشكيل فرق بزي مدني لمراقبة الأسعار في رمضان. وقال أن “مفارز الاستخبارات والأمن الاقتصادي تراقب الأسعار”، لافتاً الى “تشكيل فرق جوالة بزي مدني على المحال ومتابعة الأسعار”، مضيفاً أن “هذه القضية متابعة من قبل وزير الداخلية ووكيل الاستخبارات”. الى ذلك أعلنت وزارة الداخلية عن اعتقال 75 متهماً برفع الأسعار واحتكار المواد الغذائية. وقال مدير عمليات مديرية مكافحة الجريمة المنظمة في الوزارة العميد حسين التميمي “تم اعتقال أكثر من 75 متهماً برفع الأسعار خلال الـ 48 ساعة ماضية في بغداد والمحافظات”. ولفت التميمي الى ان “هناك عقوبات رادعة بحق المخالفين وسيعاقبون وفق المادة 240 من قانون العقوبات وتصل عقوبتها الى الحبس 6 أشهر مع غرامة مالية” مشيرا الى ان “المخالفات بين الجشع التجاري ورفع الأسعار”. من جانبه عزا المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، الارتفاع في أسعار المواد الغذائية واللحوم الحمراء في الأسواق المحلية الى ثلاثة عوامل. وقال صالح “هناك ثلاثة عوامل موسمية مؤقتة تسببت في ارتفاع بعض اسعار السلع الغذائية ولاسيما الحيوانية منها مع اقتراب شهر رمضان المبارك وزيادة الطلب عليها”. وبين ان “العامل الأول هي طبيعة الشحة الانتاجية في الموسم الزراعي الشتوي المحلي في العراق وهي ظاهرة طبيعية موسمية في بلادنا ويكون الاعتماد على المنتجات المستوردة بنسب فائقة تبلغ اكثر من ٨٠٪ في سد احتياجات البلاد من المواد الغذائية وبالتأكيد هي من ظواهر فصل الشتاء ذات الصفة الموسمية”. وأضاف أما “العامل الثاني فكان لإيقاف العمل ببحيرات الأسماك وتجفيفها لقضايا الأمن المائي ما اثر على اسعار اللحوم الحمراء المحلية بزيادة الطلب عليها”. وأشار صالح الى ان “العامل الآخر، هو ان السنة الحالية تعد سنة رطبة من حيث وفرة الامطار، اذ تتكاثر الاعشاب والمراعي فيها مما يزيد من ميل المربين الى تكثير المواشي دون التخلص منها بالذبح الجائر وتكثير العرض كما كان يحصل سابقاً في سنوات الجفاف ما يرافقه من انخفاض مفاجئ في الأسعار، ما ساعد على حجب اللحوم بشكل موقت وارتفاع اسعارها وقتياً”. على الصعيد ذاته القت مفارز مديرية الجريمة المنظمة في ميسان القبض على جزارين تلاعبوا بأسعار اللحوم. وذكرت المديرية “انها نفذت وبأشراف مباشر من قبل مدير المديرية العميد لفتة فاخر حملة أمنية واسعة شملت محال الجزارين في المحافظة لمحاسبة الذين يقومون برفع أسعار اللحوم في الاسواق واستغلال الأشهر الفضيلة واقتراب موعد شهر رمضان المبارك”. واضافت “حيث تم القاء القبض على عدد من الجزارين واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم واحالتهم الى المحاكم المختصة”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة