الخميس , أبريل 30 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / مدارات حرة: مختصر مفيد

مدارات حرة: مختصر مفيد

شامل عبدالقادر

كاتب عراقي

  • واخيرا تأكد الاطباء من وجود خلل دماغي لدى الرئيس الامريكي الحالي بايدن!.
  • ظاهرة الاغتيالات السياسية طفحت الى السطح بعد مقتل صبري العامري والخفاجي في الراشدية والحلة .. يجب على الحكومة التعامل بحزم مع القتلة والمدبرين لحادثي الاغتيال ومنع تكرارها لاي سبب كان ومنح الحوارات السياسية مساحة اكبر!.
  • هبت الفضائيات والصحافة وبعض الاقلام بالدفاع عن حرية التعبير والراي بعد اغلاق موقع على اليوتيوب صرح عن فضيحة ” سيادية ” بينما نفس هذه الفضائيات والاقلام صمتت واخرست عندما اعلنت انا المؤلف على صفحات الفيسبوك وجريدة المشرق في رسالة احتجاج مطولة رفعتها لمعالي رئيس الحكومة السوداني ونشرتها المشرق مشكورة احتج على سلوك بعض رجال الامن الوطني الذين منعوا كتابين لي هما (عدنان خيرالله )و (العراق سنة صفر) في معرض الكتاب ما قبل الاخير .. الكيل بمكيالين!.
  • تدني مستوى نشر الكتاب الجاد وانهماك دور النشر بطبع ونشر واستنساخ الكتب التافهة الواردة من بعض بلدان الخليج العربي ونشر ثقافة التفاهة بين الشباب والجيل الصاعد وحجب النشر عن الكتب الجادة والموضوعية!.
  • انتشرت في الاونة الاخيرة الكتابة السياحية السهلة المريحة المبسطة والاعلانية عن عواصم ومدن ودول محيطة بالعراق بينما لم يكتب حرف واحد عن بغداد الام برغم معاناتها والامها الاسطورية التي مرت بها منذ سنة السقوط والانهيار عام 2003!.
  • من الامور العجيبة المضحكة التي تتم في العراق الراهن ان تقام مهرجانات ومؤتمرات وحوارات ولقاءات عن السينما ..والعراق برمته يخلو تماما من اي دار عرض سينمائية.
  • الى متى تبقى سوريا مصدرا ومتجرا وسوقا لتصدير الشحاذين وعصابات الكدية الذين يملاؤون شوارع بغداد وازقتها ومحلاتها ؟! نعم قلوبنا مع الشعب السوري الممزق المهجر الفقير لكننا ضد ان تتحول مأساة السوريين الى تجارة حرام من خلال استخدام النساء والارامل والاطفال والشباب وكبار السن  الى عصابات تدار من خارج العراق وداخله لجمع المال الحرام وتشويه صورة الانسان السوري!!.
  • تعيين الشباب من كلا الجنسين وتحت اي ظرف مالي صعب في دوائر الدولة وما اكثرها في هذه الايام يقطع الطريق على الفاسدين وعديمي الضمير والشرف من عصابات ” التعيين من تحت الطاولة ”  ويكسب الشباب المتعلم الى جانب الحكومة والمجتمع …والمستقبل الزاهر!.
  • اطلاق سراح السجناء “السياسيين” من اعوان النظام السابق ممن لم تلطخ ايديهم بدماء العراقيين فرصة انسانية عظيمة للتصالح مع المجتمع وخنق للكراهية وروح الانتقام!.
  • متى تتحسن الاحوال المادية للصحفيين والعاملين في الصحافة العراقية فقد اكدت الوقائع ان المنحة المالية التي تدفعها الدولة للصحفيين بقضهم وقضيضهم  ليست علاجا حقيقيا لاحوال الصحفيين العاملين فعلا في الصحف والمجلات والفضائيات .. هناك المئات خارج سياج العمل الصحفي الحقيقي لاسباب كثيرة  لامجال لذكرها ولهذا فان الملح والمطلوب حقيقة وواقعا وفعلا اليوم وبشكل فوري وسريع  معالجة الاحوال المادية للعاملين حاليا وفعليا  في الصحف والاعلام وهؤلاء يستحقون الرعاية قبل غيرهم وارجو أن لا يزعل مني حملة الهويات الصحفية الذين لايعملون في اي مرفق صحفي واعلامي حاليا!.
?>