بقلم صلاح الحسن
في قراءه الاستاذ قاسم الغراوي ان في الحياة الطبيعية وفي الحروب هناك تناقضات وتصادمات وكذب وافتراء وحقائق مغيبة وهناك حق وباطل وقوة وضعف وهناك الكثير من الماسات والالام والخسائر التي تخلفها الحروب على بني البشر .الضحية الإنسان في كل الأحوال والقاتل هو الانسان حينما يستخدم كل موارده المتاحة لقتل الانسان ولو اضطر عبور البحار والمحيطات لتحقيق أهدافه المنشودة والمخطط لها .غزة التي عانت وتعاني وخسرت الكثير من سكانها ..غزة العربية التي خذلها العرب وابتعد عنها بل وتآمر عليها الكثير ولم يخف حقده وكراهيته لها ويعلن بكل قباحة انه مع اعداءها .غزة التي صلبت وقتلت وشردت وذبحت من اقصاها إلى اقصاها لازالت تحارب وتصبر وتنتصر وتتحمل الجوع والعطش لكنها صامدة لن تموت وهي مفتاح النصر في مفترق الطرق .حيث يسبت حكام العرب الذين تخلوا عن مقدسات الإسلام وعن المسجد الأقصى ومسرى الرسول ، تخلوا عن اخوة لهم في الدين والعقيدة والإنسانية، وأفضل ماعندهم ان يكونوا وسطاء مع أعداء العرب والإسلام الصهاينة لإيجاد فرصة للحل وإيقاف الحرب الدائرة بين اصحاب الأرض والمغتصبين للأرض .فهل هو السُبات ام الخوف ام المصالح ام حب السلطة ام حب اللذات يسود حياة العرب وحكامها في ظل الجرائم والانتهاكات والمجازر الدموية بحق شعب فلسطين في غزة .تابعت فديو لشخصية عُمانية سياسية او علمية وربما دبلوماسية على الأكثر وهو يتحدث بغصة وصدمة عن تغير موقف اليابان تجاه غزة ومن خلال علاقاته مع الدبلوماسية. فانتظرت الدبلوماسية اليابانية كثيرا قبل ان تعلن موقفها من الحرب ضد غزه وبعد ان تيقنت من الحكام العرب التي ترتبط معها بمصالح والتي أبلغها (الحكام) بانها ضد المقاومة في غزة وهي مع الكيان الصهيوني وعلى هذا الأساس بنيت موقفها في التصويت ضد قرار وقف الحرب . ومع الضغط الشعبي الياباني غيرت الحكومة اليابانية من موقفها لصالح القضية الفلسطينية .فالمساند الفعلي للقضية الفلسطينية عملياً اليمن ولبنان والعراق وسوريا وايران وهي تدفع ثمن موقفها المشرف في محاولات كثيرة للتدخل في شؤونها وضرب استقرارها وحصارها .فلازالت الحرب مشتعلة والموت لم يتوقف والكيان الصهيوني يوغل بالقتل والتدمير لأبناء فلسطين ولازال الحكام اما في سُبات او خيانة او صمت مطبق الا مارحم ربي.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة