المشرق – خاص
برغم مرور نحو عشرين يوما على اعلان نتائج الانتخابات المحلية ، وبرغم عقد 13 محافظة جلساتها الأولى لانتخاب محافظها ورئيس مجلس المحافظة ، الا ان كلا من كركوك وديالى لم تنجحا لغاية الان من عقد الجلسة الأولى ، اذ فيما أفاد مصدر سياسي بأقتراب حل أزمة تشكيل الحكومة المحلية في ديالى وحل الصراعات السياسية حولها ، فان القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي اكد رفض حزبه مقترحا قدمه الحزب الديمقراطي بشان تسمية شخصية كردية مستقلة لمنصب محافظ كركوك. فقد أفاد مصدر سياسي بأقتراب أزمة تشكيل الحكومة المحلية والصراعات السياسية حولها من نهايتها. وأبلغ المصدر أن “تأخر تشكيل الحكومة المحلية والتصويت على رئيس المجلس و المحافظ نتيجة الصراعات السياسية اقتربت من نهايتها نتيجة مباحثات واتفاقات جديدة”. وأضاف أن”المباحثات السياسية خلال الساعات الماضية كانت بتدخل نخب سياسية كبيرة ووساطات حكومية من أجل التوصل لاتفاق ينهي الخلاف ويسهم بتسريع وتيرة استكمال عقد جلسة المجلس”. وأشار المصدر إلى أن”عدداً من أعضاء مجلس ديالى وأعضاء مجلس النواب الآن في طور انجاز الاتفاقات النهائية والخروج بنتيجة ترسم شكل الحكومة المحلية ومن المتوقع أن يصدر إعلان رسمي حول الملف قريبا لعقد جلسة أو تحديد موعدها”. وبين أن”هنالك مساعي لإنجاح الجلسة المقبلة وضمان عدم فشلها كما حدث في الجلسات السابقة”. وأخفق مجلس محافظة ديالى الجديد، في عقد جلسته الأولى، ليلة الاثنين، للمرة الثالثة على التوالي في غضون أسبوعين، برغم استعدادات أمس الليلية المكثفة، حيث كان عدد الحضور٦ أعضاء فقط من أصل 15 عضوا، وباتوا حتى ساعة متقدمة من الليل بانتظار حضور الأعضاء الآخرين، وذلك بسبب عدم وجود توافقات قوية. وفيما يخص كركوك اكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي رفض حزبه مقترحا قدمه الحزب الديمقراطي بشان تسمية شخصية كردية مستقلة لمنصب محافظ كركوك. وقال السورجي ان “الحزب الديمقراطي قدم مقترحا خلال اجتماع للمكتبيين السياسيين لليكتي والبارتي باسناد منصب محافظ كركوك لشخصية كردية مستقلة ، الا انه جوبه بالرفض من قبل قيادة الاتحاد الوطني بشدة “. وأضاف انه “لايمكن للديمقراطي ان يفرض علينا مثل هكذا مقترح لكوننا نمتلك نصف مقاعد المحافظة في حين لدى الديمقراطي مقعدين فقط “. الى ذلك حذر المحلل السياسي محمد الجابري من تداعيات حدوث مشكلات داخل مجلس محافظة البصرة بسبب المضي بتشكيل لجان المجلس، مبينا ان بعض تلك اللجان مهم جدا ويتعلق بالاستثمار والصحة وغيرها. وقال الجابري ان “المراهنة حاليا على التوافق بين القيادي في تحالف نبني خلف البدران (رئيس مجلس البصرة) والقيادي في تحالف تصميم اسعد العيداني (محافظ البصرة)”، مبينا انه “من الممكن ان يتم التوافق على العمل لخدمة المحافظة”. وأضاف الجابري، ان “أية مشكلات ما بين الكتل السياسية على مستوى الحكومة المحلية للمحافظة وممثليها داخل قبة البرلمان، سيجعل البصرة خارطة ممزقة غير مستقرة امنيا وخدميا وسياسيا”. وشهدت مراحل تشكيل حكومة البصرة المحلية ومحافظها مشاكل عديدة وصراعات ومقاطعات في ظل تمسك بعض اطراف الاطار التنسيقي بعدم التجديد للمحافظ اسعد العيداني يقابلها إصرار من الكتلة الأكبر في مجلس المحافظة وهي كتلة تصميم على التجديد الى العيداني ما ينذر بتكرار تلك المشاكل خلال عملية تسمية رئاسات اللجان وتوزيع الأعضاء عليها.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة