المشرق – خاص
وجّه رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني بتأمين كافة الاحتياجات القتالية والفنية والإدارية للواء 44 حشد شعبي “لواء أنصار المرجعية”، خلال زيارة تفقدية أجراها برفقة وزير الدفاع ثابت العباسي وعدد من القيادات العسكرية. وذكر مكتبه ان السوداني أجرى جولة ميدانية وجوّية على خط وادي الثرثار الاستراتيجي، الممتد من صحراء صلاح الدين وصولاً إلى غرب نينوى، كما تابع سيادته أوضاع الوحدات العسكرية والقطعات والتشكيلات المنتشرة والماسكة للأرض في مختلف النقاط والمحاور. وزار السيد السوداني مقر الفوج الأول من اللواء 91/ الفرقة 21 للجيش العراقي، و بعض السرايا والمواقع والنقاط التي تم إنشاؤها ومسكُها على الخط الاستراتيجي، والتي أنجزتها تشكيلات قواتنا المسلحة، وتحت ظروف أمنية ومناخية صعبة للغاية، من أجل تأمين التواصل والتلاحم بين مختلف القطعات وقيادات العمليات والفرق، ومنع أية ثغرة أمام فلول الإرهاب؛ إذ كان هذا الخط يمثل أحد أهم الممرات لعناصر تنظيم داعش الإرهابي. كما أجرى سيادته زيارة إلى مقرّ اللواء 44 للحشد الشعبي (لواء أنصار المرجعية) في منطقة الحضر جنوب محافظة نينوى، واطلع على الاستعدادات العالية والروح المعنوية الراسخة التي يتمتع بها عناصر التشكيل، حيث أكد على أولوية اليقظة والحذر، والاستمرار بملاحقة فلول الإرهاب وحرمان عصاباته من أي موطئ قدم أو ملاذ آمن. ووجه القائد العام للقوات المسلحة، بعد لقاءاته واستفساراته من الضبّاط والمراتب، بتأمين جميع المتطلبات القتالية والفنية والإدارية، وإيلاء الاهتمام التام بالأبطال من الضبّاط والمراتب وجميع عناصر القطعات الماسكة للنقاط، وتلبية احتياجاتهم وكل ما يتعلق بحقوقهم، إذ عزز سيادته المعنويات العالية التي يتمتع بها عناصر قواتنا المسلحة، واستعدادهم العالي للثبات والتضحية وإتمام الواجبات والمهام المكلفين بها. ويمتدّ خط الصد الاستراتيجي على طول 108 كم، من محافظة صلاح الدين نحو منطقة الحضر وصولاً إلى قاطع غرب نينوى، ويرتبط بالخط الأمني الحيوي الآخر، الممتد من الصينية بمحافظة صلاح الدين إلى حديثة بمحافظة الأنبار، ويمثل العمق الاستراتيجي للحدود العراقية السورية وتأمين المدن في تلك المحافظات، كما سيؤمن عودة سكان القرى إلى مناطقهم ومزاولتهم أعمالهم المعيشية بأمن واستقرار، ومطاردة فلول الإرهاب التي سبق أن استخدمته ممراً آمناً للتسلل وارتكاب الجرائم. الى ذلك انطلقت أعمال القمة العالمية للحكومات 2024 في مدينة دبي، تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل” بمشاركة أكثر من 25 رئيس دولة وحكومة. وستناقش النسخة الجديدة من القمة، أبرز التحديات التي يواجهها العالم، وسبل الوصول إلى رؤى مشتركة للارتقاء بالعمل الحكومي، وتوثيق التعاون بين حكومات العالم، وتبادل الخبرات، والتركيز على قصص ونماذج ملهمة في العمل الحكومي، تركت آثاراً إيجابية، وأحدثت تغييراً حقيقياً في واقع دولها ومجتمعاتها. وتستضيف القمة العالمية للحكومات، 120 وفداً حكومياً، وأكثر من 85 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية، إضافة إلى نخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، بحضور أكثر من 4000 مشارك. وكان مصدر مسؤول قد كشف عن إلغاء رئيس الوزراء محمد شياع السوداني زيارته المقررة إلى الإمارات. واخبر المصدر بأن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ألغى زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في القمة العالمية للحكومات، دون معرفة أسباب إلغاء الزيارة. وبين المصدر، أن السوداني قدم اعتذاره لرئيس الإمارات، موضحا أنه أوفد وزيرة المالية العراقية طيف سامي ممثلة عنه.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة