16 شهيدا و37 جريحا.. وجلسة برلمانية استثنائية مرتقبة
المشرق – خاص
أعلنت وزارة الخارجية استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد، لتسليم مذكرة احتجاج رسمية على الضربات الجوية الأميركية على 85 موقعا بـ125 قنبلة راح ضحيتها 16 شهيدا و37 جريحا ، وحينما دعت رئاسة الجمهورية الى اجتماع طارئ لرئاسات الكتل لبحث القصف الأمريكي ، كان متحدث الحكومة العراقية باسم العوادي قد نفى وجود أي تنسيق مسبق لشن الولايات المتحدة ضرباتها على العراق، واصفة ما أعلنه الجانب الأمريكي بأنه “ادعاء كاذب يستهدف تضليل الرأي العام الدولي”. فقد ذكرت الوزارة انه احتجاجا على العدوان الأميركي الذي استهدف مواقع عسكرية ومدنية عراقية، ستقوم وزارة الخارجية باستدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد ديفيد بيركر، لعدم تواجد السفيرة الأمريكية”. وأضافت، أن “ذلك يأتي لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداء الأميركي الذي طال مواقع عسكرية ومدنية في منطقتي عكاشات والقائم. ونقلت صحيفة «الجارديان» البريطانية بيان القيادة المركزية للجيش الأمريكي والذي قالت فيه إنها قصفت 85 هدفًا بأكثر من 125 قنبلة دقيقة التوجيه، مؤكدة أنها استخدمت مع العديد من الطائرات بما في ذلك قاذفات بعيدة المدى انطلقت من الولايات المتحدة. وبحسب بيان لعمليات الانبار فان حصيلة الغارات الجوية الأميركية كانت كالاتي:
* المقر الجوال لعمليات الأنبار وكتيبة إسناد اللواء 13 (سبعة شهداء وسبعة جرحى)
* مقر الدعم اللوجستي (جريح واحد)
* موقع المدفعية (شهيد وأربعة جرحى)
* موقع مقاتلة الدروع (ثلاثة شهداء وعشرة جرحى)
* موقع كتيبة الدبابات (أربعة جرحى)
* موقعان تابعان للواء 45 (11 جريحا)
* مستشفى عصام البلداوي التابع للطبابة (خمسة شهداء).
الى ذلك اكد الناطق باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي إن الضربات الأميركية تسببت بـ”سقوط قتلى وجرحى”، نافيا وجود أي تنسيق مسبق بين الولايات المتحدة والعراق بشأن تنفيذ الضربات. واتهم العوادي الولايات المتحدة “بالاعتداء على سيادة العراق”، مؤكدا تعرض “مواقع تواجد قوات أمنية، في منطقتي عكاشات والقائم، فضلا عن الأماكن المدنية المجاورة، إلى قصف من عدة طائرات أميركية”. من جانبها دعت رئاسة الجمهورية اجتماع طارئ لرئاسات الكتل لبحث القصف الأمريكي الأخير على مقار الحشد الشعبي والذي اودى بحياة 16 شخصاً بينهم مدنيين، في حين اكد مجلس النواب عزمه عقد جلسة “استثنائية”، للتداول بشأن القصف. وقالت الرئاسة إن “العدوان الذي تعرضت له مدينة القائم في محافظة الأنبار ومناطق حدودية عراقية أخرى غرب البلاد من قبل الولايات المتحدة وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، يُمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية، رغم إعلان الحكومة العراقية غير مرة رفضها مثل هذه الأعمال، كما أن هذه الهجمات تعمل على تصعيد التوتر وتهدد أمن واستقرار المنطقة ككل”. وأضافت أن “العراق أبدى رغبة واضحة في تنظيم عمل التحالف الدولي من خلال جولة من المحادثات، إلا ان هجمات الأمس ستقوّض فرص نجاح المفاوضات الجارية، حيث ان العنف لا يولّد إلا العنف والتأزيم، داعية كافة الأطراف إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية تجاه ما يتعرض له البلد من مخاطر وتهديدات منذ أشهر قد يؤدي استمرارها إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتُعرض حياة المواطنين وسلامتهم إلى الخطر”. وأكدت الرئاسة أهمية عقد اجتماع طارئ للرئاسات والكتل السياسية لبحث هذه التطورات والتداعيات واتخاذ مواقف واضحة وموحدة تحفظ كرامة البلد وسيادته وأمن المواطنين”. على الصعيد ذاته اعربت رئاسة مجلس النواب العراقي، عن استنكارها الشديد للعدوان الأمريكي على المواقع الأمنية العراقية في منطقتي عكاشات والقائم والأماكن المدنية المجاورة، والتي ادت الى وقوع 16 ضحية و (25) جريحاً بينهم مدنيون. واكدت الرئاسة في بيان ان “مجلس النواب عازم على عقد جلسة استثنائية ( طارئة ) خلال الأيام القادمة، للوقوف على تكرار الاعتداءات الأمريكية على البلاد، ووضع حد لانتهاكات قوات التحالف الدولي لسيادة وارواح العراقيين، مبينةً ان تكرار الاستهدافات الامريكية لمقرات امنية عراقية استخفاف كبير لا يمكن قبوله”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة