الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / مدارات حرة : مختصر مفيد

مدارات حرة : مختصر مفيد

شامل عبدالقادر

كاتب عراقي

  • المنطقة وتحديدا سوريا والعراق بانتظار ضربات امريكية موجعة – حسب تصريحات بايدن واوستن – لايعلم الا الله بنتائجها الكارثية !
  • اكدت الصراعات الدامية بين المقاومة الاسلامية وامريكا افلاس الصداميين تماما او اعوان العوجة وصدام في الدول المجاورة للعراق في عجزهم التام في مقاومةالاحتلال الامريكي والاكتفاء باصدار البيانات السخيفة المملة والجبانة واكدت الاحداث على شجاعة المقاومين الاسلاميين  – مهما كانت وجهات نظرنا بهم ايجابا ام سلبا- بالعكس تماما من الصداميين الذين سلموا العراق على طبق من ذهب للمحتلين ثم هربوا بجلودهم واموالهم ونسائهم الى البلدان المجاورة بل ان بعض قادتهم وصغارهم اختاروا امريكا وطنا اول لهم !!
  • اكدت ايضا الاختبارات التي مررنا بها بعد عام 2003 ان الاحزاب الشمولية لاقدرة لها على البقاء الا من خلال امساكها للسلطة والحكم وعندما تتفلت السلطة من ايديهم يتحولون الى جرذان تختبئ في مجاري المياه والبالوعات وعاجزين عن الحركة الايجابية والفعالة .. ان كثير جدا من منتسبي الحزب الشمولي تحولوا في عصرهم الذهبي في قمة السلطة الى عمالقة وعباقرة وسلاطين زمانهم وجلادبي عصرهم وحال ذوبان الحكم والسلطة من ايديهم تبخروا كليا ولم يعد منهم سوى ذكريات مؤلمة تتحدث عن جرائمهم البشعة  التي ارتكبوها بحق العراقيين !
  • في لقاء موسع بين سبعاوي ابراهيم الحسين الاخ غير الشقيق لصدام مع وجهاء صلاح الدين في نهاية عقد التسعينات وجه هذا الامي الجاهل المتعطش للدماء سؤالا للحاضرين : ماهو جوابكم عن سؤالي : كيف تسنى لنا حكم العراق اكثر من 30 سنة ؟! اجاب احدهم : بحكمة الرئيس القائد وقال اخر : بفضل الاخلاص للقيادة وردد ثالث ورابع وعاشر فقاطعهم سبعاوي المتمرس بالجريمة وقال : اجوبتكم غلط .. وانا اجيبكم .. لاننا (نجتل) .. ب(الجتل) حكمنا ثلاثين سنة !
  • يستغرب ساسة امريكا من التعامل المزدوج لبعض ساسة العراق معهم فمن جهة يعتقد الامريكان انهم اسدوا خدمة تاريخية عظيمة لساسة العراق من خلال اسقاطهم لصدام وتسيلم الحكم لهؤلاء الساسة العراقيين الذين صعب عليهم مجرد الحلم باستلام الحكم لولا الجيوش الامريكية  ومن جهة ثانية يتساءل الامريكان : هل هذا جزاء الاحسان بقتل جنودنا في العراق وسوريا على ايدي العراقيين ؟!
  • بعض العراقيين يفتقدون ( الرمز) و( المرجعية السياسية) فيضطرون – اخاك مكره لابطل- الى السقوط في احضان الديكتاتورية المقرفة واستعادة امجاد الحكم الشمولي الاستبدادي كمرجعية سياسية في مواجهة طرف قوي يمتلك اكثر من رمز ومرجعية سياسية!!
  • العراق اليوم في لجة ظلام دامس .. لاثقافة ولافنون ولاطرب ولااغاني ولاملحنين ولا سينمات ولامعارض تشكيلية ولاصحف ومجلات مقتدرة  ونضوب اخلاقي مزمن  وفقر ومستوى معاشي متدني .. ومحمد شياع السوداني وحده يركض لاعادة العراق الى السكة الصحيحة !!
?>