المشرق – قسم الاخبار
حينما اعلن الأمين العام لكتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي “تعليق العمليات العسكرية والأمنية ضد قوات الاحتلال، دفعاً لإحراج الحكومة العراقية”، كان مستشار رئيس الوزراء، فرهاد علاء الدين قد كشف عن دور السوداني في هذا القرار، فيما علق الخبير الأمني الكردي آراس طاهر على بيان كتائب حزب الله بشأن ايقاف عمليات استهداف القوات الأمريكية، قائلا ان كردستان بشكل عام وأربيل ستتنفس قليلاً نتيجة هذا القرار. فقد أعلنت كتائب حزب الله العراق ايقاف عملياتها ضد القوات الامريكية من اجل “عدم احراج الحكومة العراقية”، موصية مقاتليها بـ”الدفاع السلبي مؤقتاً”.وقال الامين العام لكتائب حزب الله ابو حسين الحميداوي في بيان، إن “كتائب حزب الله اتخذت قرارها بدعم أهلنا المظلومين في غزة الصمود بإرادتها، ودون أي تدخل من الآخرين، بل إن إخوتنا في المحور، لا سيما في الجمهورية الإسلامية لا يعلمون كيفية عملنا الجهادي، وكثيراً ما كانوا يعترضون على الضغط والتصعيد ضد قوات الاحتلال الأمريكي في العراق وسوريا، والتزاما منا بأداء تكليفنا الإنساني والعقائدي، فقد عملنا بحكمة وتدّبر ومراعاة الموازين الشرعية والأخلاقية بشكل دقيق في أشد الظروف وأقساها”. وأضاف، “إننا إذ نعلن تعليق العمليات العسكرية والأمنية على قوات الاحتلال -دفعا لإحراج الحكومة العراقية-سنبقى ندافع عن أهلنا في غزة بطرق أخرى، ونوصي مجاهدي كتائب حزب الله الأحرار الشجعان بـــ الدفاع السلبي (مؤقتاً)، إن حصل أي عمل أمريكي عدائي تجاههم”. وشدد البيان على أنّ المقاومة الإسلامية “اتخذت قرارها بشأن دعم أهل غزة، من دون أيّ تدخلٍ من الآخرين”، مؤكّداً أنّ “الكتائب ستواصل الدفاع عن غزة عبر طرائق أخرى”. بدورها، أحجمت وزارة الدفاع الأميركية عن التعليق على بيان المقاومة العراقية، وذكرت أن “الأفعال أبلغ من الكلمات”، في إشارة إلى ترقّب ما ستقدم عليه كتائب حزب الله بعد هذا البيان.من جانبه كشف مستشار رئيس الوزراء، فرهاد علاء الدين عن دور السوداني في قرار كتائب حزب الله بتعليق عملياتها العسكرية بالضد من القوات الامريكية.وذكر علاء الدين أنّ “قرار كتائب حزب الله – العراق جاء بعد أيام من الجهود المكثفة، التي بذلها رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، لمنع تصعيد جميع الأطراف ذات الصلة داخل العراق وخارجه”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة